١
شمر فإنك ماضي الهم شميرلا يفزعنك تفريق وتغيير
٢
إن يمس ملك بني ساسان أفرطهمفإنما الدهر أفراط دهارير
٣
فربما أصبحوا يوما بمنزلةيهاب صولتهم أسد مهاصير
٤
حثوا المطي وأدوا في رمالهمفما يقوم لهم سرح ولا كور
٥
ورب يوم له ضحيان ذي أمرسارت بلهوهم فيها المزاهير
٦
وأسعدتها أكف غير مقرفةبح الحناجر تثنيها المعاصير
٧
من بين لاحقة الصقلين أسفلهاوعث وعسلوج بادي المتن محصور
٨
منهم أخو الصرح بهرام وإخوتهوالهرمزان وسابور وسابور
٩
والناس أولاد علات فمن علمواأن قد أقل فمحقور ومهجور
١٠
وهم بنو أم من رأوا له نشبافذاك بالغيب محفوظ ومنصور
١١
والخير والشر مقرونان في قرنفالخير متبع والشر محذور
١٢
استقدر الله خيرا وارضين بهفبينما العسر إذ دارت مياسير
١٣
تأتي أمور فما تدري أعاجلهاخير لنفسك أم ما فيه تأخير
١٤
وبينما المرء في الأحياء مغتبطاإذ صار في الرمس تعفوه الأعاصير
١٥
يبكي الغريب عليه ليس يعرفهوذو قرابته في الحي مسرور
١٦
حتى كأن لم يكن إلا تذكرهوالدهر أيتما حال دهارير
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.