١
مرُّوا كما محبُوبي فمالَ تَعُجنحوي ركابُهُمُ ولم يتوقّفُوا
٢
ورأيتُ محبُوبي فمالَ بجيدهنحوي كما مال القضيبُ الأهيفُ
٣
حيرانَ من وَجلِ البُكاءِ كأنّهُنشوانُ قد غَلبت عليهِ القَرقَفُ
٤
فعصيتُ إقدامي فما ودَّعتُهُإلاّ مُخالسة وعيري ترسُفُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.