١
ومحدوبةٍ في كُلّ وقتِ ظهورُهانخافُ عوادي غدرها فنديرُها
٢
لعزّت فلم يستَغنِ عنها ابنُ آدموهانت عليهِ فَهوَ لا يستعيرُها
٣
كأنّ الذي يحتالُ في ردِّ روحهامُناج لها أو صاحبٌ يَستشيرها
٤
كأنّ ركاماً فوقها وَهيَ تحتهعجاجٌ وطِرفل إاشقرّ يَستَثيرُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.