الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما بال هذا الفلك الجاني

الباخرزيالعصر المملوكي · ٢٢٤ قصيدة
٥ قراءة
١
ما بالُ هذا الفلكِ الجانينأى ولكنْ جَورُهُ دانِ
٢
وليستِ الدُّنيا سوى قَحبةٍتَبرُزُ في الزينةِ للزاني
٣
حتى إذا اغْترَّ بإقبالِهامالتْ لإعراضٍ وهجرانِ
٤
هذا عميدُ الملكِ وهو الذيلم يَخلُ منهُ صدرُ ديوانِ
٥
ولا نَضا طاعتًهُ مارِدٌإلاّ اكتَسى فروةَ خِذلانِ
٦
ولا اعْتراهُ القِرن إلاّ رأىغَضَنفراً في زيِّ إنسانِ
٧
كأنَّ في خاتَمِهِ حيثُ ماأَومى بهِ فصُّ سُليمانِ
٨
شادتْ يدُ الدَّولةِ أركانَهُثمَ هوى أعظمَ بُنيانِ
٩
مفرَّقاً في الأرضِ أجزاؤُهُرهنَ قُرىً شتّى وبُلدانِ
١٠
جَبّ بخوارزمٍ مذاكيرَهُطُغرِلُ ذاك الملكُ الفاني
١١
وجادَ مروَ الرُّوذَ من جيدِهِمعصفرٌ مخضبُهُ قانِ
١٢
والشخصُ في كُنْدُرَ مُستبطَنٌوراءَ أرماسٍ وأكفانٍ
١٣
ورأسُه طار فلهْفي علىمَجْثمهِ في خَيرِ جُثمانِ
١٤
خَلّوا بنيسابورَ مَضمونَهُوقحفَه الخالي بكَرمانِ
١٥
والحكمُ للجبّارِ فيما قَضىوكلَّ يومٍ هو في شان
١٦
فلا تُلَجِّجْ في غمارِ المُنَىوارضَ بما يُمني لك الماني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الباخرزي

شاعر وأديب وكاتب رسائل من باخرز قرب نيسابور، جمع بين الشعر والكتابة وعلم الفقه والحديث. رحل في بلاد فارس والعراق، ثم قُتل في مجلس أنس ببلده. عُرف بكتابه «دمية القصر وعصرة أهل العصر»، وهو ذيل على «يتيمة الدهر» للثعالبي، وله ديوان شعر في مجلد كبير.

قصائد أخرى لـالباخرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة