الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا سقيت أطلال ليلى وإن عفت

الباخرزيالعصر المملوكي · ٢٢٤ قصيدة
٥ قراءة
١
ألا سُقيتْ أَطلالُ ليلى وإنْ عَفَتْمَغاني غَوانيها وولّى زَمانُها
٢
تُوفيتِ اللذاتُ في عَرَصاتِهالذاك بكتْ نوَّاحةً ورشانُها
٣
وعهدي بها من قبلُ حُمراً جِمالُهاوخُضراً مَراعيها وبيضاً حسانُها
٤
فَطوراً بلَثْمِ النايِ يُعْني زِنامُهاوطوراً بضربِ العودِ يُغرى بَنانُها
٥
وتَحسو عصيرَ السيل أَغصانُ دَوْحهافتهتزُّ سكراً والطيورُ قيانُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الباخرزي

شاعر وأديب وكاتب رسائل من باخرز قرب نيسابور، جمع بين الشعر والكتابة وعلم الفقه والحديث. رحل في بلاد فارس والعراق، ثم قُتل في مجلس أنس ببلده. عُرف بكتابه «دمية القصر وعصرة أهل العصر»، وهو ذيل على «يتيمة الدهر» للثعالبي، وله ديوان شعر في مجلد كبير.

قصائد أخرى لـالباخرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة