الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا سائلي عن منتهىرتب المعالي والشرف
٢
تلك التي من نالهافي قمَّة العليا وقف
٣
يسمو الخلائق سؤدداًويفوز منها بالشغف
٤
ان العلوم باسرهاضُمَّت بصدر المقتطف
٥
فغدا كصرحٍ حافلٍببديع انواع التحف
٦
وبدا ككنزٍ شاملٍاسمى الجواهر والطُرف
٧
مفتوحةٌ ابوابهُللناس مبذول الغرف
٨
من شاءَ بات ومن يشاءُاقام حيناً وانصرف
٩
فيهِ تعلم جاهلٌوبهِ تفقه من عرف
١٠
وافاد اصناف العباد ذوي الزراعة والحرف
١١
وأُولي المتاجر والمناجم والتنعم والترف
١٢
وكذاك ارباب العروش وكل من بهم انتصف
١٣
وجلال قدر المرءِ قامَ بقدرِ إحسانٍ سلف
١٤
وجميل هذا الفعل فوق جميل اعلام السلف
١٥
قد قصَّروا عن بعضهِطرًّا كما عجز الخلف
١٦
فهو الوحيد ولا جدال بما افاض وما اغترف
١٧
حكمٌ تقرَّر عند مَنبالعدل والنُبل اتصف
١٨
هيهات ينكرهُ سوىمن زاغ بغياً وانحرف
١٩
فافقه اذن يا سائليان كنت لستَ من اعتسف
٢٠
ان المفاخر والعلىوالمجد اجمع والشرف
٢١
والذكر يلبث خالداًما دام في البدر الكلف
٢٢
عقدٌ بجيد مجلةٍغراء تدعى المقتطف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليم عنحوري

شاعر ومحامٍ وصحفي سوري كاثوليكي، ارتبط اسمه بدمشق التي وُلد فيها وتوفي فيها. تنقّل بين بلاد الشام ومصر والأناضول والآستانة، وأسّس في مصر عام 1879 صحيفة «مرآة الشرق» الأسبوعية، ثم أصدر «الشتاء» عام 1906. عاد إلى دمشق ليعمل في الصحيفة الرسمية «دمشق»، وأصدر «مرآة الأخلاق» عام 1886 و«المشكاة» عام 1912، قبل أن تنفيه السلطات العثمانية إلى الأناضول خلال الحرب العالمية الأولى.

قصائد أخرى لـسليم عنحوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة