١
نقلتَ إلى مصر روض الشآمبشعرك قبل أوان الربيع
٢
وضوَّعتَ فيها نسيمَ الغياضفمثَّلت للنفس تلك الربوع
٣
وحلَّيتهُ بنفيس المعانيووشيتهُ بالطراز البديع
٤
واجريتَ فيهِ رحيق البيانفاثملَ قارئهُ والسميع
٥
وقرَّب للذهن ادراكهُفحنَّ اليهِ الصبيُّ الرضيع
٦
وذلك من معجزات القريضوغاي الكلام وآي البديع
٧
فلله أنتَ وما تستجيدولله أنتَ وما تستطيع
٨
ولله نظمك بين النظيمولله فضلك بين الجميع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.