الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حتامَ يا غصن الأراكبالدلّ تمنعُ أن أراك
٢
أغرك شيطانُ الحسود فرمتَ هجري يا ملاك
٣
أوحى اليكَ زخارفاًتمني المعنَّى بالهلاك
٤
حسنَت لديكَ فكان فيترويجها اقصى مناك
٥
أكذا وفاكَ للاثمٍايديك من وجدٍ وفاك
٦
فكفاك يا فتَّاك تحملبالصدودِ على فتاك
٧
نهنِه عزيمتكَ التيابديتَ واقصر من خُطاك
٨
غادرتني اشقى وقدنال السعادة من رآك
٩
ونكثت عهد فتىً يقولُ انا الفقيرُ الى غناك
١٠
أفبعد سكناك الفؤادَ أتيت تسلبهُ الحراك
١١
وأنا الذي أسلو بك الدنيا ولا اسلو هواك
١٢
واموت وخزاً بالحرابِ ولا اميلُ الى سماك
١٣
وتمسُّني الحَمى وامسيراكضاً ابغي حِماك
١٤
واهيمُ في الحَلَك البهيمالستمدَّ سنى حِلاك
١٥
وانا الاسيرُ اسيرُ نحوالموت لا ارجو الفكاك
١٦
أفكلُّ هذا حيث قلتُلك الحشى روحي فداك
١٧
ان كان ذا ذنبي فزدسخطاً ولا تدع العراك
١٨
صُل جُل أعِن دهري عليَّولا تمِل عني جفاك
١٩
وابعث عليَّ كتائباًتغتال بالطعن الدرك
٢٠
فأبي وعمّي والعشيرةُ كلسَّها تفدي ثراك
٢١
كيداً بغضبتكَ التيطالت ولم تنتج رضاك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليم عنحوري

شاعر ومحامٍ وصحفي سوري كاثوليكي، ارتبط اسمه بدمشق التي وُلد فيها وتوفي فيها. تنقّل بين بلاد الشام ومصر والأناضول والآستانة، وأسّس في مصر عام 1879 صحيفة «مرآة الشرق» الأسبوعية، ثم أصدر «الشتاء» عام 1906. عاد إلى دمشق ليعمل في الصحيفة الرسمية «دمشق»، وأصدر «مرآة الأخلاق» عام 1886 و«المشكاة» عام 1912، قبل أن تنفيه السلطات العثمانية إلى الأناضول خلال الحرب العالمية الأولى.

قصائد أخرى لـسليم عنحوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة