الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قالت تخاطبُ منديلاً يقبّلهامع أنهُ عبدُ رقٍّ طوع أيديها
٢
سُبحانَ ربيَ كم من حكمةٍ حُجبَتعن المداركِ ليس العدُّ يحصيها
٣
هذي يدي وملوكُ الارض ترمقهابأعين الشوق عجزاً لا تُدانيها
٤
وناظري الفاتنُ الفتَّاكُ محترسٌيقظانُ من نور عين الشمس يحميها
٥
وأنتَ تلمسها قهراً وتلثمنيجهراً وتغشى رياض العنق تجنبها
٦
وكم وقعتَ على صدري تدغدغهوكم رشفتَ دموعاً رحتُ اذريها
٧
حتى ندى الوجه نادى الغوث منك فكمزَحزحتهُ عن ورودٍ كان يسقيها
٨
لو لم تكن يا لُعَابَ القَزّ منطبعاًعلى النعومة لم تعبث بناتِيها
٩
ان الرقيق ليستهوي الحِسانَ ولوعبداً وهيهات جافي الخُلُق يرضيها
١٠
حتى ولو كان قَيلاً فوق سدَّتهِيهابهُ العرش والدنيا ومَن فيها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليم عنحوري

شاعر ومحامٍ وصحفي سوري كاثوليكي، ارتبط اسمه بدمشق التي وُلد فيها وتوفي فيها. تنقّل بين بلاد الشام ومصر والأناضول والآستانة، وأسّس في مصر عام 1879 صحيفة «مرآة الشرق» الأسبوعية، ثم أصدر «الشتاء» عام 1906. عاد إلى دمشق ليعمل في الصحيفة الرسمية «دمشق»، وأصدر «مرآة الأخلاق» عام 1886 و«المشكاة» عام 1912، قبل أن تنفيه السلطات العثمانية إلى الأناضول خلال الحرب العالمية الأولى.

قصائد أخرى لـسليم عنحوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة