١
قالت تخاطبُ منديلاً يقبّلهامع أنهُ عبدُ رقٍّ طوع أيديها
٢
سُبحانَ ربيَ كم من حكمةٍ حُجبَتعن المداركِ ليس العدُّ يحصيها
٣
هذي يدي وملوكُ الارض ترمقهابأعين الشوق عجزاً لا تُدانيها
٤
وناظري الفاتنُ الفتَّاكُ محترسٌيقظانُ من نور عين الشمس يحميها
٥
وأنتَ تلمسها قهراً وتلثمنيجهراً وتغشى رياض العنق تجنبها
٦
وكم وقعتَ على صدري تدغدغهوكم رشفتَ دموعاً رحتُ اذريها
٧
حتى ندى الوجه نادى الغوث منك فكمزَحزحتهُ عن ورودٍ كان يسقيها
٨
لو لم تكن يا لُعَابَ القَزّ منطبعاًعلى النعومة لم تعبث بناتِيها
٩
ان الرقيق ليستهوي الحِسانَ ولوعبداً وهيهات جافي الخُلُق يرضيها
١٠
حتى ولو كان قَيلاً فوق سدَّتهِيهابهُ العرش والدنيا ومَن فيها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.