١
إذا اقتبسَ الهلالُ النورَ منْهُزَوى عنه الجبينَ وقالَ مَن هُو
٢
أيطمَع أنْ يكونَ غلامَ وَجْهيوليسَ لكاذبِ الأطماعِ وَجْهُ
٣
فأمّا إذ ألحَّ عليَّ حتىّيكونَ شراكَ نَعليَ فليكُنْهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.