١
أترَى ما اكتَفَت صروفُ العَوَاديبسهَامٍ أَصَمت صَميمَ فؤَآدي
٢
كلَّما كاد بضَمدُ الجرحُ تَرمينيبجرحٍ مُفَتّت الأَكبادِ
٣
نكبةٌ بعدَ نكبةٍ بعد أُخرَىكاتّصال الأَسباب بالأَوتادِ
٤
وأبى الدهرُ أَن يمنَّ بنظمٍغير نظم الرثآءِ والتعدادِ
٥
سَلَبَتني المنونُ إِنسانَ عينيورفيقي وعُمدتي وعمادي
٦
يا أليفي في شدَّتي ورخائيونصيري في النائبات الشدادِ
٧
كيف غادَرتَني بقلبٍ جريحٍيتلظَّى في مثلِ جمر القتادِ
٨
كيف أَغمضت طرفَكَ اليومَ عنيوغدا القلبُ منكَ مثل الجمادِ
٩
يا صفيَّ الفوآد يا طاهرَ النفسويا صَاحبَ التُقَى والرشادِ
١٠
قد بَكَت فقدكَ المَنابرُ حزناًوتردَّت عليكَ ثوب الحدادِ
١١
وبكتك العُلومُ من كلّ فنٍّكنت فيهِ من أَوحدِ الأفرادِ
١٢
طالما كُنتَ ساهراً تجهدُ النفسَبنشرِ العُلُومِ والإِرشادِ
١٣
شتَّت الدهرُ شملَنا وافترَقناوكذا الدهرُ مُولَعٌ بالعنادِ
١٤
فسأَبكيكَ ما حَييتُ إلى أَننَلتقي في جوَارِ ربّ العبادِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.