الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أترَى ما اكتَفَت صروفُ العَوَادي

وردة اليازجيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٤م · ١٤٩ قصيدة
٣ قراءة
١
أترَى ما اكتَفَت صروفُ العَوَاديبسهَامٍ أَصَمت صَميمَ فؤَآدي
٢
كلَّما كاد بضَمدُ الجرحُ تَرمينيبجرحٍ مُفَتّت الأَكبادِ
٣
نكبةٌ بعدَ نكبةٍ بعد أُخرَىكاتّصال الأَسباب بالأَوتادِ
٤
وأبى الدهرُ أَن يمنَّ بنظمٍغير نظم الرثآءِ والتعدادِ
٥
سَلَبَتني المنونُ إِنسانَ عينيورفيقي وعُمدتي وعمادي
٦
يا أليفي في شدَّتي ورخائيونصيري في النائبات الشدادِ
٧
كيف غادَرتَني بقلبٍ جريحٍيتلظَّى في مثلِ جمر القتادِ
٨
كيف أَغمضت طرفَكَ اليومَ عنيوغدا القلبُ منكَ مثل الجمادِ
٩
يا صفيَّ الفوآد يا طاهرَ النفسويا صَاحبَ التُقَى والرشادِ
١٠
قد بَكَت فقدكَ المَنابرُ حزناًوتردَّت عليكَ ثوب الحدادِ
١١
وبكتك العُلومُ من كلّ فنٍّكنت فيهِ من أَوحدِ الأفرادِ
١٢
طالما كُنتَ ساهراً تجهدُ النفسَبنشرِ العُلُومِ والإِرشادِ
١٣
شتَّت الدهرُ شملَنا وافترَقناوكذا الدهرُ مُولَعٌ بالعنادِ
١٤
فسأَبكيكَ ما حَييتُ إلى أَننَلتقي في جوَارِ ربّ العبادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن وردة اليازجي

ابنة الشاعر ناصيف اليازجي وأخت اللغوي إبراهيم اليازجي، نشأت في بيت علم وتعلّمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها. عُرفت بديوانها «حديقة الورد» الذي طُبع أول مرة في بيروت سنة 1867م وتكرّرت طبعاته. أقامت في الإسكندرية بمصر حيث توفيت.

قصائد أخرى لـوردة اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة