الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ن كنتَ تبغي المدحَ غيرَ مفنَّدِ

وردة اليازجيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٤م · ١٤٩ قصيدة
٤ قراءة
١
إن كنتَ تبغي المدحَ غيرَ مفنَّدِفالهَج بأوصافِ الأميرِ محمَّدِ
٢
ذاكَ الكريمُ ابنُ الكرامِ ومَن علاأوجَ العلآءِ يلوحُ مثلَ الفرقدِ
٣
غَضُّ الصبا أعطي نباهةَ أَشيَبٍمن ربِّهِ عجباً لا شيبَ امردِ
٤
يُنشِي القصائدَ كالنجومِ مُضِيئةًتبدو لنا من فكرهِ المُتَوَقّدِ
٥
عَلَمٌ لقد جمعَ الفضائلَ شخصُهُفاعجَب لجمعٍ حاصلِ في مُفرَدِ
٦
أَخَذَ الكرامةَ عن أبيهِ وجَدِّهِإِرثا قَديماً ليسَ بالمتجدِّدِ
٧
وحوى من الأوصافِ كلَّ سجيَّةٍوُجِدَت لهُ ولغيرهِ لم توجدِ
٨
سلمت شمائلهُ من العللِ التيمنها حماهُ اللهُ منذُ المولدِ
٩
بدرٌ يفيضُ النور منهُ إذا بداوتفيضُ من كفيهِ سُحبُ العسجدِ
١٠
وإذا تكلَّمَ لاحتِ الغُرَرُ التيتبدو كدرِّ في العقودِ منضَّدِ
١١
إن تتركِ الشعرآءُ مدحَ صفاتهِنطقَ الجمادُ وهامَ قلبُ الجلمدِ
١٢
يا أَيُّها المولى الذي أمسى علىتختٍ من الشرفِ الرفيع مُؤَيَّدِ
١٣
لا يكتفي بمديحِ فضلكَ شاعرٌلو خطَّ احرفهُ بألفِ مجلَّدِ
١٤
لكن يقولُ مقدّماً لكَ عذرَهُلم يخلقِ الرحمنُ مثلِ محمَّدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن وردة اليازجي

ابنة الشاعر ناصيف اليازجي وأخت اللغوي إبراهيم اليازجي، نشأت في بيت علم وتعلّمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها. عُرفت بديوانها «حديقة الورد» الذي طُبع أول مرة في بيروت سنة 1867م وتكرّرت طبعاته. أقامت في الإسكندرية بمصر حيث توفيت.

قصائد أخرى لـوردة اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة