الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لقد كنت زيرا للغواني أزورها

الباخرزيالعصر المملوكي · ٢٢٤ قصيدة
٧ قراءة
١
لقد كنتُ زيراً للغَواني أزورُهافتُضربُ أوتارٌ ويقرُبُ نايُ
٢
فأصبحت زيراً ناحلاً بعد نأيهاستطلب أوتار ويقرب ناي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الباخرزي

شاعر وأديب وكاتب رسائل من باخرز قرب نيسابور، جمع بين الشعر والكتابة وعلم الفقه والحديث. رحل في بلاد فارس والعراق، ثم قُتل في مجلس أنس ببلده. عُرف بكتابه «دمية القصر وعصرة أهل العصر»، وهو ذيل على «يتيمة الدهر» للثعالبي، وله ديوان شعر في مجلد كبير.

قصائد أخرى لـالباخرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة