الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صَبٌّ جرت كغوادي السحبِ أَمُعُهُ

وردة اليازجيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٤م · ١٤٩ قصيدة
٦ قراءة
١
صَبٌّ جرت كغوادي السحبِ أَمُعُهُوجداً وذابت من الأشواق أَضلُعُهُ
٢
لهُ من الدمعِ بحرٌ والفؤَادُ بهِأضحى غريقاً ونارُ الحبِّ تلذعُهُ
٣
يعلّلُ النفسَ في آمالهِ طمعاًمن اللقآءِ ولكن خابَ مطمعُهُ
٤
يجني ثمارَ البكا والسهدِ من شجرٍللحبِّ في القلبِ لا في التُّربِ يزرعُهُ
٥
عجبتُ من أَدمعٍ كالسُّحبِ هاطلةٍعلى غليلِ فؤَادٍ ليسَ تنقعُهُ
٦
واعجَب لصبٍّ مَشُوقٍ لم يزل أبداًيشكو نَوَى شادنٍ في القلب مرتعُهُ
٧
حَدِّث ولا حَرَجٌ عن حسن طلعتهِفسُورةُ النورِ فيها جلَّ مُبدِعُهُ
٨
يميسُ غصنا ويبدو وجهُهُ قمراًبالكرخِ من فَلَكِ الأزرارِ ملطعُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن وردة اليازجي

ابنة الشاعر ناصيف اليازجي وأخت اللغوي إبراهيم اليازجي، نشأت في بيت علم وتعلّمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها. عُرفت بديوانها «حديقة الورد» الذي طُبع أول مرة في بيروت سنة 1867م وتكرّرت طبعاته. أقامت في الإسكندرية بمصر حيث توفيت.

قصائد أخرى لـوردة اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة