الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خودٌ من العرب وافَت تنجلي تيهاً

وردة اليازجيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٤م · ١٤٩ قصيدة
٧ قراءة
١
خودٌ من العرب وافَت تنجلي تيهاًكالشمس تشرقُ فينا من أَعاليها
٢
فتانةٌ تخجلُ الأَقمارَ طلعتُهاويخجلُ الغصنُ منها في تثنّيها
٣
جاءَت علىغير وعدٍ من زيارتهافأَنعَشَت قلب من يهفو لمنشيها
٤
منَّ الكريم بها عذرآءَ ساحبةًذيل الفخار بما تحوي معانيها
٥
وافَت تخوض عُباب البحر قادمةًمن بحر علمٍ فخَضنَا في معانيها
٦
هو الإمامُ الكريمُ العالم العلم الحاوي الكَمال العزيز النفس زاكيها
٧
اللوذعيُّ الذي الزورآءُ وأهليهاوصيتهُ سَار في أَقصَى ضواحيها
٨
حيَّا الحيا أربَع الزورا وأَهليهاوجَادَها الغيثُ هتَّاناً يواليها
٩
في أَرضها منبعُ العلم الذي غمَرتمياهُهُ وارتوَت منهُ أَهاليها
١٠
الشاعر الناثر المهدي لنا دُرَراًمن بحر فكرتهِ أَكرم بُمهديها
١١
أهدي إليَّ بيوتاً كلُّ قافيةٍمنهنَّ تُسكِر لا بالخمر قاريها
١٢
يا مَن تنزَّهَ عن شبهٍ يماثلهُتَنزيهَ أَقوالهِ عمَّن يُضاهيها
١٣
اليك عذراءَ تُبدي العذر راجيةًمنكَ القبول وذَا أَقصَى أَمانيها
١٤
تقرُّ بالعجز والتقصير قائلةًإنَّ الهَدايا على مقدَار مهديها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن وردة اليازجي

ابنة الشاعر ناصيف اليازجي وأخت اللغوي إبراهيم اليازجي، نشأت في بيت علم وتعلّمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها. عُرفت بديوانها «حديقة الورد» الذي طُبع أول مرة في بيروت سنة 1867م وتكرّرت طبعاته. أقامت في الإسكندرية بمصر حيث توفيت.

قصائد أخرى لـوردة اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة