الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حبا من تحت ذيل الحبي

الباخرزيالعصر المملوكي · ٢٢٤ قصيدة
٥ قراءة
١
حَبا من تحتِ ذَيلِ الحَبِيِّشعاعٌ كحاشيةِ المَشْرفي
٢
أعادَ طرازَ رداءِ الهوىولكن تردَّى وشيكَ الهَويَ
٣
وأطلعَ في جُنحِ ليلِ السَحابِصباحاً مُضيّاً وشيكَ المُضيَّ
٤
هيَ النارُ تُعبدُ لا للصّلاةِإليها وتُعمدُ لا للصِّليَّ
٥
ولكنَّ إشراقَها مُوهمٌبإيماضِ ثَغرٍ لسُعدى نَقيِّ
٦
ذكرتُ عرارةَ نَجدٍ وعزّشميمُ العَرارةِ بعدَ العَشيّ
٧
وجدَّدَ شَوقي وراءَ الضُّلوعِبلى الربعِ من بعدِ أخذي بليِّ
٨
ومَن لي بسُعدى ومِن دونهاوقد حُجبتْ خلفَ مَرمىً قَصيِّ
٩
نعيبُ الغُرابِ ونَبحُ الذِّئابِوحرشُ الضّبابِ ووَخْدُ المطيّ
١٠
يُقشّرُ بالضربِ منها اللِّحىوتُشغلُ عن ضَربها باللِّحيِّ
١١
وتَرمي قوائمَها كالسِّهاموتُنبري هياكلُها كالقسيِّ
١٢
ببَهماء أحشاءُ أَحسائهاتَشكّتْ إلى الرَّكبِ وقعَ الدُّليِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الباخرزي

شاعر وأديب وكاتب رسائل من باخرز قرب نيسابور، جمع بين الشعر والكتابة وعلم الفقه والحديث. رحل في بلاد فارس والعراق، ثم قُتل في مجلس أنس ببلده. عُرف بكتابه «دمية القصر وعصرة أهل العصر»، وهو ذيل على «يتيمة الدهر» للثعالبي، وله ديوان شعر في مجلد كبير.

قصائد أخرى لـالباخرزي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة