الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وسقت الركائب حتى أنخن

الباخرزيالعصر المملوكي · ٢٢٤ قصيدة
٦ قراءة
١
وسُقتُ الرِّكائبَ حتى أنَخْنَبسَبْطِ الأناملِ سِبْطِ النّبِيِّ
٢
عليِّ بنِ موسى مُواسي العُفاةِأبي القاسمِ السيِّدِ المُوسَويَ
٣
خصيبَ الثّرى غضيّ نبتِ المرادِرحيبِ الذرى عذبِ ماءِ الرُكيِّ
٤
طَمى بالنّدى واديا راحَتَيهِفطمّ على آجناتِ القَرِيِّ
٥
نَماهُ الفَخارُ إلى جَدِّهِعليِّ فطارَ بجَدٍّ عَلِيِّ
٦
ولا يتأشّبُ عِيصُ السّرِيِّإذا هُوَ لم يَكُنِ ابْنَ السّرِيِّ
٧
أبا قاسمٍ يا قَسيمَ السّخاءِإذا جَفَّ ضَرعُ الغَمام الحبِيِّ
٨
وفَدْتُ إليكَ معَ الوافدينَوُفودَ البِشارَةِ غِبَّ النّعِيِّ
٩
وزارَكَ مِنِّي سَمِيٌّ كنِيٌّفَراعِ حُقوقَ السّمِيِّ الكَنِيِّ
١٠
فَهذي القَصيدةُ بِكرٌ تصِلّعلى نَحْرِها حَصَيَاتُ الحلِيِّ
١١
جَعلْتُ هَواكَ جِهازاً لهافجاءَتْكَ مائِسَةً كالهَدِيِّ
١٢
سحَرْتُ بِها ألْسُنَ السّامرينَولم أَترُكِ السِّحْرَ للسّامريِّ
١٣
ولمّا نشرتُ أَفاويقَهاطَوى الناسُ دِيباجَةَ البُحتريّ
١٤
تظلُّ القَطا وهْيَ أهدْى الطُّيورِتَضلُّ بِها كالغَويِّ الغَبيِّ
١٥
إلى مثلِها طالَ باعي وطابَلجَنبي اجتنابُ الفراشِ الوَطيِّ
١٦
وأسكرني شربُ كأسِ السُّرىعلى عَزفِ جِنِّيِّها الجَهْوَرِيِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الباخرزي

شاعر وأديب وكاتب رسائل من باخرز قرب نيسابور، جمع بين الشعر والكتابة وعلم الفقه والحديث. رحل في بلاد فارس والعراق، ثم قُتل في مجلس أنس ببلده. عُرف بكتابه «دمية القصر وعصرة أهل العصر»، وهو ذيل على «يتيمة الدهر» للثعالبي، وله ديوان شعر في مجلد كبير.

قصائد أخرى لـالباخرزي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة