١
هذا الصباح فغادني بصبوحوانهض براحك فهي راحةُ روحي
٢
لا تكترث لخطوب دهرك واسقنيكأساً تحسّن منه كل قبيح
٣
واسرَح سوامَ اللفظ بين حدائقما سائمٌ في مثلها بمريح
٤
فتنت بزهرة زهرها فتمايلتتختال في الحبرات بعد مسوح
٥
شقّت شقائقها جيوب كمائمأسفا على زقّ يخِرُّ جريح
٦
وعيونُ نرجسها تلوح شواخصاًلوميض برق في الكؤوس مليح
٧
والورد تخجله أنامل سوسنتوفي إليه بالسلام وتوحي
٨
وأتى الربيع ربوعها بسواىجععجم تشقّ فؤاد كل فصيح
٩
سجعت تبشّرها بعود شبابهافأصخ إلى شقّ بها وسطيح
١٠
ما لي وللأطلال أسألُ صامتاًمنها وأعول في مهامة فيح
١١
في الراح والريحان شغلٌ شاغللي عن عيافةِ بارح وسنيح
١٢
وأهيم في ورد الخدود وآسهالا في عرار بالفلاة وشيح
١٣
وأصون سمعي عن مقالة عاذللتذّللي والحب غير مشيح
١٤
كم عرّضوا لي بالملام وصرحوافعصيت في العريض والتصريح
١٥
عجبا لهم يلقونني بملامهمفي حب من يلقون بالتسبيح
١٦
إن صوّح الروض النضير فخدّهُأزهارُه أمنت من التصويح
١٧
وتحار أعينُ مبصريه إذا بدافي ثقل أردافٍ وخفّة روح
١٨
قلبي بعذلهم يزيدُ توَقّدالا غروَ في نارٍ تُشَبُّ بريح
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.