الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بِقَلبِيَ لَذعٌ مِن هَواكَ مُبَرَّحٌنَعَم دامَ ذاكَ اللَذعُ ما عِشتَ لِلقَلبِ
٢
بِكَ اِستَحسَنَت نَفسي الصَبابَةَ وَالصِباوَقَد كُنتُ قَبلَ اليَومِ أزري عَلى الصَبِّ
٣
بَذَلتُ لَهُ الدَمعَ الَّذي كُنتُ صائِناًلِأَدناهُ إِلّا في الجَليلِ مِنَ الخَطبِ
٤
بُليتُ بِبَعضِ الحُبِّ وَالحُبُّ مَوعِديمُجاوَرَةً بَعدَ المَنِيَّةِ في التُربِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دريد الأزدي

شاعرٌ ولغويٌّ بصريّ، عُرف بين معاصريه بأنه أشعر العلماء وأعلم الشعراء، وهو صاحب «جمهرة اللغة» و«المقصورة» التي مدح بها آل ميكال. وُلد في البصرة، ثم أقام في عُمان اثني عشر عامًا قبل أن يعود إلى البصرة ويرتحل إلى فارس، حيث تولّى ديوانها. استقرّ آخر عمره في بغداد، واتصل بالمقتدر العباسي الذي رتّب له راتبًا شهريًّا.

قصائد أخرى لـابن دريد الأزدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة