١
سيرَةُ الوامِقِ اِنقِيادٌ إِذا قيدَ ذَلولاً وَهوَ الجَموحُ الشَريسُ
٢
سيمَ خَسفاً فَقالَ إِن كانَ حَظّيمِنهُمُ الضَيمُ فَهوَ حَظٌّ نَفيسُ
٣
ساعَدَت عَينُهُ الفُؤادَ فَجادَتفَهيَ غَرقى وَنورُها مَطموسُ
٤
سَئِمَت نَفسُهُ الحَياةَ وَأَكدِربِحَياةٍ إِذا اِجتَوَتها النُفوسُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.