١
يا أبا جَعفرٍ محمدُ يا مَنجازَ فينا الفخارَ عَن إسحاقِ
٢
ذا الخِلالِ المُهذَّباتِ وذا الطَّبعِالمصفَّى وذا السَّجايا العِتاقِ
٣
والأديبَ الذي بأشعاره الآدابُ مثلُ الغُصونِ في الأوراق
٤
مُحدقاتٌ بكلِّ كإحداقِ جُفونٍ العُيونِ بالأحداق
٥
لك في النظم والبراعةِ في الآدابِ ذكرٌ قد سار في الآفاقِ
٦
والذي قد حَكى تَفوَّه بالإفكِ وحقِّ المُهيمِنِ الخَلاّق
٧
فاقبل العُذرَ من أخٍ ذي اعتدادٍبك وافي الذِّمامِ والميثاقِ
٨
واستمعها يا أنفسَ طُرّاًكعقودِ الحِسانِ فَوقَ التَّراقي
٩
قد أتت وهي كالهديُّ تهادىفي بُرودٍ من المعاني الدِّقاق
١٠
وابق للفضلِ والتفضُّلِ بدراًعاجزاً عن سناهُ حكمُ المحاق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.