الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أيها اللاّحظي بطرف كليلِهل إلى الوصل بيننا من سبيلِ
٢
عَلِمَ اللّه أنّني أتمنَّىزورةً منك عند وقت المقيلِ
٣
بعد ما قد غدوتَ بالقُرْطَقِالجَوْن تهادى وفي الحُسَام الصقيلِ
٤
وتكفّيت في المواكب تختال عليها تميلُ كلَّ مميلِ
٥
وأطلت الوقوف منك ببابالقصر تلهو بكل قال وقيلِ
٦
وتحدّثّت عن مطاردة الصَّيْد بخبر به ورأى أصيلِ
٧
ثم نازعت في السِّنان وفي الدرع وعلم بمرهفات النصولِ
٨
وتكلَّمت في الطراد وفي الطعن ووثبٍ على صعاب الخيولِ
٩
فإذا ما تفرق القوم أقبلتَ كريحانةٍ دنتْ لذبولِ
١٠
قد كساك الغبار منه رداءفوق صُدغ وجفن طرف كحيلِ
١١
وبدت وردة القَسامةِ من خدّيكفي مُشرقٍ نقيٍّ أسيلِ
١٢
ترشح المسك منه سالفة الظبيوجيد الأدمانة العطبولِ
١٣
فأسوف الغبار ساعة القاك برشف الخدين والتقبيلِ
١٤
وأحلُّ القباء والسيف في خصركَ رفقا باللطف والتعليلِ
١٥
ثم يؤتى بما هويت من التشريف عندي والبر والتبجيلِ
١٦
ثم أجلوك كالعروس على الشرب تهادى في مجسد مصقول
١٧
ثم أسقيك بعد شربي من ريقك كأسا من الرحيق الشمولِ
١٨
وأغنيك إن هويت غناءغير مستكره ولا مملولِ
١٩
لا يزال الخلخال فوق الحشايامثل أثناء حيَّةٍ مفتولِ
٢٠
فإذا هبَّت النفوس اشتياقاوتشهَّى الخليل قربَ الخليلِ
٢١
كان ما كان بيننا لا أسّميه ولكنه شفاء الغليلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الصمد بن المعذل

شاعر عربي من العصر العباسي الأوَّل، عُرف بلقب المعذِّل وكنيته أبو القاسم. من شعره ما يدور حول الإخاء والعتاب ووصف المنازل والمواقف، ومنه قصيدة في أخ كان يبدي العذير، وأخرى في منزل شروين، وثالثة في موقف الرقيب. توفي نحو سنة 240هـ الموافقة 853م.

قصائد أخرى لـعبد الصمد بن المعذل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة