الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لو كان يُعْطى المُنى الأعمام في ابن أخ

عبد الصمد بن المعذلالعصر العباسي · ١٧٠ قصيدة
٣ قراءة
١
لو كان يُعْطى المُنى الأعمام في ابن أخأصبحت في جوف قرقورٍ إلى الصينِ
٢
قد كان همّاً طويلاً لا يقام لهلو كان رؤيتنا أياك في الحِينِ
٣
فكيف بالصبر إذ أصبحت أكثر فيمجال أعيننا من رمل يبرينِ
٤
يا ابغض الناس في عسر وميسرةوأقذر الناس في دنيا وفي دينِ
٥
تِيه الملوك إذا فَلْسٌ ظفرت بهوحين تفقده ذلَّ المساكينِ
٦
لو شاء ربِّي لأضحى واهباً لأخيبمرِ ثكلك أجراً غير ممنونِ
٧
وكان خيراً له لو كان مؤتزرافي السالفات على غُرمُول عنِّينِ
٨
وقائل لي ما أضناك قلت لهشخص ترى وجهه عيني فيضنيني
٩
إنّ القلوب لتطوى منك يا ابن أخيإذا رأتك على مثل السكاكينِ
١٠
لا يحمدونك في خَلق ولا خُلقإذا رأوك ولا دنيا ولا دينِ
١١
وكيف تخشى شهادات يقوم بهاثلاثة شاهدا زور ومجنونِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الصمد بن المعذل

شاعر عربي من العصر العباسي الأوَّل، عُرف بلقب المعذِّل وكنيته أبو القاسم. من شعره ما يدور حول الإخاء والعتاب ووصف المنازل والمواقف، ومنه قصيدة في أخ كان يبدي العذير، وأخرى في منزل شروين، وثالثة في موقف الرقيب. توفي نحو سنة 240هـ الموافقة 853م.

قصائد أخرى لـعبد الصمد بن المعذل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة