١
قد عاد بالأفيال عيديوسعدت بالوقت السعيد
٢
واعتضت مغتبطاً بحلو الوصل عن مر الصدود
٣
هذي شموس من وجوهفي ليالٍ من جعود
٤
صيغت من الأرواح والألباب في أشكال غيد
٥
رقت معاطفها فكادت أن تسيل من البرود
٦
لي بينهن مريضة الأجفانواهية العهود
٧
تروي غليل العاشقينبريقها العذب البرود
٨
هزأت على الأغصان فيهز المعاطف والقدود
٩
مادت وقالت يا غصون تعلمي مني وميدي
١٠
يا نرجس الروض الأنيقويا مدبجة الورود
١١
هذي عيوني نرجسوالورد هذا من خدودي
١٢
وتبسمت للأقحوانبسمطي الدر النضيد
١٣
يا ريم أنت من العناددعيت بالريم العنود
١٤
في أي عين تنظرينفتور ألحاظي وجيدي
١٥
وترى هلال الأفق والجوزاء في قوس الصعود
١٦
فتقول هذا نصف خلخالي وهذا من عقودي
١٧
هي من قريب تنشر الموتى وتقتل من بعيد
١٨
لا تستقيم ولا تدومعلى وصال أو صدود
١٩
فأماتت العشاق بينالوعد منها والوعيد
٢٠
لم تغن عني عدتيمنها العذاب ولا عديدي
٢١
يا من أطلت صبابتيوأطرت من جفني هجودي
٢٢
شوقي إليك وأنت مابين السواعد والزنود
٢٣
شوق الجمال بخمسهاعند الهجيرة للورود
٢٤
إذ كل آن تملأينالعين من حس جديد
٢٥
وجنات خدك للعيون كمثل جنات الخلود
٢٦
ترعي بها ما تشتهيوالقلب في ذات الوقود
٢٧
الموت أدنى لي إذاودعت من حبل الوريد
٢٨
كم قد نزعت إلى المعاهد والدجنة من برود
٢٩
وطويت منشور الوهاد ألفها بيداً ببيد
٣٠
وسألت إنجاز الوعودوأنت مخلفة الوعود
٣١
لو دام لي عهد الشبابلكنت حافظة عهودي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.