الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ليس يدري بكنه ذاتك ما هويا ابن عم النبي إلا اللَه
٢
ممكن واجب حديث قديمعنك تنفي الأنداد والأشباه
٣
لك معنى أجلى من الشمس لكنخبط العارفون فيه فتاهوا
٤
أنت في منتهى الظهور خفيجل معنى علاك ما أخفاه
٥
صعدوا نحو أوجه خطراتالوهم وهماً فضل دون مداه
٦
قلت للقائلين في أنك اللَهاستقيموا فاللَه قد سواه
٧
هو مشكاة نوره قبل خلق الخلق طراً وباسمه سماه
٨
وحباه بكل فضلٍ عليموبمقدار ما حباه ابتلاه
٩
أظهر اللَه دينه بعليأين لا أين دينه لولاه
١٠
كانت الناس قبله تعبد الططاغوت رباً والجبت فيهم إله
١١
ونبي الهدى إلى اللَه يدعوهمولا يسمعون منه دعاه
١٢
سله لما هاجت طغاة قريشٍمن وقاه بنفسه من فداه
١٣
من جلا كربه ومن رد عنهيوم فر الأصحاب عنه عداه
١٤
من سواه بكل وجهٍ شديدٍعنه من رد ناكلاً من سواه
١٥
لو رأى مثله النبي لم واخاهحياً وبعده وصاه
١٦
قام يوم الغدير يدعو ألا منكنت مولاً له فذا مولاه
١٧
ما ارتضاه النبي من قبل النفسولكنما الإله ارتضاه
١٨
غير أن النفوس مرضى ويأبىذو السقام الدوا وفيه شفاه
١٩
أنكروه وكيف ينكر عين الششمس من أمرصت بها عيناه
٢٠
ثم لما رأوه لا يؤثر الباطليوماً ولو أطلت دماه
٢١
أغلقوا بابه عليه وبزواما لديه قسراً وحلوا حباه
٢٢
تركوه وهو الأمير جليس الددار والأمر صار أمر عداه
٢٣
يجمع الوحي وهو أعرف خلق اللَه بالوحي والذي أوحاه
٢٤
قد زووه وهو الإمام وقاموابضلال وخبط عشواء تاهوا
٢٥
ثم لما دجى الضلال على العالمواستوعب الأنام دجاه
٢٦
ورأى غارس النفاق وبالاًغص فيما جنته منه يداه
٢٧
فأتوه وبايعوه وقالوا الآن نال الدين الحنيف مناه
٢٨
فقضى بينهم بفصل قضاء اللَهواللَه لا يرد قضاه
٢٩
قسم القيء بالسوية في الناسوساوي بسيدٍ مولاه
٣٠
وهو حكم صعب على غير ما راض هواه بعقله وهداه
٣١
وبهم مؤثر لطاعة إبليسومهما دعا به لباه
٣٢
فدعاه لنكث بيعة مولاهفلبى وحاد عن مولاه
٣٣
وأتى أمه وللبغي عقبىسلهماً كيف صادقا عقباه
٣٤
قل لها إذ تبرجت من حجابكان طه المختار قد أرخاه
٣٥
نسيت آية التبرج أم لمتعتقدها والابن يقفو أباه
٣٦
جندت جندها على الجمل الأعسروالناس تابعوا من رعاه
٣٧
فأتى المرتضى بأجناد بدرصحب طه ورف فيهم لواه
٣٨
وأراهم وبال ما قد جنوهواصطلى بالضرام من أوراه
٣٩
وهم الناكشون والمصطفى منقبل هذا بقتلهم أوصاه
٤٠
ثم للقاسطين سار حثيثاًورأى من جهادهم ما رأه
٤١
كم عظيم كمثل عمار أردوهوسالت لفقده مقلتاه
٤٢
ونجا المارقين بالسيف يفري الهام حتى أبادهم بشباه
٤٣
لم يزل طول عمره في عناءٍولحفظ الإسلام كان عناه
٤٤
ذا ابتداء مع النبي يعانيحرب أعدائه وذا منتهاه
٤٥
قد لقي من خلاف أصحابه أضعاف ما من أعدائه لا فاه
٤٦
كم تمنى الموت المريح وما ظنكفيمن بالموت درك مناه
٤٧
قال ما يمنع الشقي أما حانشقاه يا رب عجل شقاه
٤٨
وغدا للصلاة للمسجد الأعظموالليل مستجن دجاه
٤٩
وأقام الصلاة للسجدة الأولىوكان ابن ملجمٍ يرعاه
٥٠
فعله بالسيف فأعجب لسيفاللَه بالسيف كيف فل شباه
٥١
فهوى قائلاً لقد فزت واللَهوسالت على المصلى دماه
٥٢
فبكته الأملاك وارتجت الأفلاك حزناً وجبرئيل نعاه
٥٣
الهدى هد ركنه والتقى قدفصمت في المصاب وثقى عراه
٥٤
وسرى يقصد الشئام بشير القوم يبدي السرور وآخر ناه
٥٥
قام عيد بالشام أبعدها اللَهوقرت من شامت عيناه
٥٦
كبر اللَه وهو لم يعرف اللهسروراً ونال أقصى مناه
٥٧
كان لم يهنه كراه حذاراًمن علي واليوم طاب كراه
٥٨
كان لا يستطيع أن يهدم الدينفقد راح عنه حامي حماه
٥٩
غير أن السبطين والغلب من أبنائه والوجوه من أولياه
٦٠
قد أحاطوا به وقد يئسوا منهوهانت نفوسهم في فداه
٦١
وجرى السم في المفاصل والناطبأحشائه وأوهى قواه
٦٢
فشجوا عنده خفياًيترك القلب دامياً بشجاه
٦٣
بنفوس كادت تطير مع الأنفاس غيطاً والغايظ في منتهاه
٦٤
أنا أبكي عليه ملقى يدير العين فيهم والوجد ملء حشاه
٦٥
أم عليهم يرونه مد للموتيديه وغمضت عيناه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن باقر الهندي

شاعر نجفي جمع بين العلم والأدب، ينتهي نسبه إلى علي الهادي، وأخذ الفقه والأصول عن محمد حسن الشيرازي ومحمد طه نجف حتى صار من علماء الجعفرية. غلب على شعره مدح أهل البيت، ونظم بالفصحى والعامية معًا. رحل شابًا في النجف بمرض ذات الجنب، ولم يُطبع له بعد وفاته سوى «دين الفطرة» وديوانه، وشقيقه الشاعر رضا الهندي.

قصائد أخرى لـباقر الهندي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة