الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لا يَفوتُ المَوتَ مِن حَذَرٍإِن وَقاهُ الغابُ وَالغيلُ
٢
مُفرَعُ الأَكتافِ ذو لَبَدٍمُترَصُ الأَوصالِ مَجدولُ
٣
إِنَّ دَهراً فَلَّ حَدَّهُمُحَدُّهُ لا بُدَّ مَفلولُ
٤
ما بُكاهُم إِن هُمُ قُتِلواصَبرُهُم لِلقَتلِ تَفضيلُ
٥
إِنَّما أَخبَرَتِ الحَربُ بِأَننالَهُم قَومٌ أَراذيلُ
٦
نالَهُم مَنَ لا يُحَصِّلُهُفي كِرامِ القَومِ تَحصيلُ
٧
أَعبُدٌ قِنٌّ يُصادِرُهُمقَومٌ أُسودٌ تَنابيلُ
٨
فَرَأَوا أَن يَهرُبوا طُرّاًوَالطَردُ ما فيهِ تَمهيلُ
٩
بِمَشيجٍ ثالطٍ وَدَمٍأُخلِصَت مِنهُ السَراويلُ
١٠
قيلَ والمِقدارُ يَحرُسُهُفَنَجا وَالسَرجُ مَبلولُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دريد الأزدي

شاعرٌ ولغويٌّ بصريّ، عُرف بين معاصريه بأنه أشعر العلماء وأعلم الشعراء، وهو صاحب «جمهرة اللغة» و«المقصورة» التي مدح بها آل ميكال. وُلد في البصرة، ثم أقام في عُمان اثني عشر عامًا قبل أن يعود إلى البصرة ويرتحل إلى فارس، حيث تولّى ديوانها. استقرّ آخر عمره في بغداد، واتصل بالمقتدر العباسي الذي رتّب له راتبًا شهريًّا.

قصائد أخرى لـابن دريد الأزدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة