١
ما أَدهَشَتنا مِنَ النَجمِيِّ قافِيَةًكَأَنَّها الغادَةَ الحَسناءَ في العُرُسِ
٢
لَها سَوابِقُ قَد جاءَت مُسَلسَلَةًعَلى اِطِرادِ كُعوبِ الذُبَّلِ الدُعُسِ
٣
قُل في حَبيبٍ وَبَشّارٍ وَرَهطِهِماوَالبُحتُرِيِّ وَلا تُضَنِّنُ بِهِ وَقِسِ
٤
هَيهاتَ أَفرِقُ إِعجابي بِأَيِّهِمامِن تِلكُمُ النَفسِ أَم مِن ذَلِكَ النَفسِ
٥
شُعوبِهِ تُسكِر ُ الأَلبابَ سائِحَةًكَما تُسافِرُ بِنتُ الحانِ بِالجُلُسِ
٦
لا يَعرِفُ السامِعَ الوَلهانِ نَشوَتُهُمِن سَبكِهِ الجَزلَ أَم مِن نَسجِهِ السَلِسِ
٧
رَوَيُّهُ العَذبُ في تَحكيمِ مَوقِعِهِمِن أَوَّلِ الشَطرِ يَدري غَيرَ مُلتَبِسِ
٨
لا يُحرِمُ اللَهَ حِزبَ الحَقِّ طائِفَةًإِن تَنَصَّلتَ في مَجالِ الكَرِّ تَفتَرِسِ
٩
قَد آنَ لِلظُلمِ أَن يَنجابَ عَن فَرَجِلَم يَبرَحِ الفَجرَ مُشتَقّاً مِنَ الغَلَسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.