الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَبَدرٌ بَدا أَم سَنا باهِرٌوَعِطرٌ سَرى أَم ثَنى عاطِرُ
٢
أَم اِنبَلَجَت غُرَّةَ العيدِ حَتّىتَزاهى بِها وَجهُهُ السافِرُ
٣
وَفَتقٌ فيهِ نَوافِجُ مَدحٍأَريجُ العَطايا بِهِ ذافِرُ
٤
فَاِنعَم بِهِ عيدُ يُمنٍ جَلاهُمومَ الوَرى بِشَرِّهِ الظاهِرُ
٥
وَأَنساهُمُ اليَومَ نُعماهُ مايَعنَتهُ أَمسُهُ الدابِرُ
٦
فَلا الخَلقَ في دَهرِهِم ضاجِرونَوَلا الدَهرُ في خَلقِهِ جائِرُ
٧
فَهَل غَفَلَ الدَهرُ في العيدِ أَمتَغافَلَ عَن أَنَّهُ داهِرُ
٨
مَآثَرَ طابَت بِهِنَّ النُفوسُجَميعاً وَقرَ بِها الناظِرُ
٩
تَبَدَّدَ جَيشُ الهُمومَ بِهالَدى كِسرَةَ ما لَها جابِرُ
١٠
أَغارَ عَلَيهِ سُرورَ الوَرىوَسَعدُ السُعودِ لَهُ ناصِرُ
١١
وَلَيسَ سِوى هِزَّةَ عامِلٍوَلَيسَ سِوى مِنَّةَ ضامِرُ
١٢
فَأَينَ النِكالَ الأَكولَ الَّذيتوعِدُنا الزَمَنَ الفاجِرُ
١٣
إِذا كانَ يَأتي عَلى سالِفِبِلادِهِ وَيَسطو لَهُ غابِرُ
١٤
فَقَد صارَ يَأتي عَلَيهِ الَّذيجَناهُ وَيَعنو لَهُ حاضِرُ
١٥
أَلا وَالمَعالي وَبيضُ العَواليلَئِن ناصَبَ الحادِثِ القاهِرُ
١٦
فَلَسنا وَلَسنا بِمَن يَحذَرونَإِذا الذَمرَ مِن حادِثِ حاذِرُ
١٧
وَأَنا وَأَنا لِقَومٍ إِذافَخِرنا فَما في الوَرى فاخِرُ
١٨
نُباهي المَلا كُلَّ يَومٍ بِماحَباهُ بِنا السَيِّدُ الطاهِرُ
١٩
عَوافرِفَ بَحرٍ لَها نائِلُمَعارِفَ عِضَّ لَها آثِرُ
٢٠
فَضائِلُ بِرٍّ لَها مادِحٌفَواضِلُ حَرٍّ لَها شاكِرُ
٢١
تَظَلُّ البَرايا تُنَوِّلُ مِننَداهُ الَّذي مالَهُ آخِرُ
٢٢
مَنائِحَهُ غَبطَةَ المُعتَفيمَدائِحَهُ المِثلُ السائِرُ
٢٣
فَلَيسَ لِأَفضالِهِ جاحِدٌوَلَيسَ بِنَعمائِهِ كافِرُ
٢٤
مَديدَ النُهى قَولَهُ كامِلٌطَويلَ اللَهى طولُهُ وافِرُ
٢٥
حَقيقٌ بِتَمديحِ كُلِّ الوَرىعَلى أَنَّ كُلِّ ثَنا قاصِرُ
٢٦
فَكَم بِتُّ أَنضى لَهُ خاطِريفَما ظَلَّ أَن خانَني الخاطِرُ
٢٧
وَما زِلتُ عَن وَصفِهِ عاجِزاًعَلى أَنَّني المَدرُهُ الشاعِرُ
٢٨
إِلّا دُمتَ بِالخَيرِ مُستَمسِكاًيَنارُ بِكَ الوَطَنُ العامِرُ
٢٩
سَعيدُ الجُدودِ جَديدُ السُعودِيَغارُ لَكَ الفَرقَدُ الزاهِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شكيب أرسلان

عُرف شكيب أرسلان بلقب أمير البيان، وهو كاتب وأديب ومفكر لبناني جمع بين الشعر والسياسة. أتقن العربية والتركية والفرنسية والألمانية، والتقى في أسفاره بمفكرين وأدباء منهم جمال الدين الأفغاني وأحمد شوقي. وثّق رحلته من سويسرا إلى مصر ثم جدة ومكة، وخلّف كتبًا منها «لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم؟» و«الحلل السندسية». كان من دعاة الوحدة الإسلامية والثقافية.

قصائد أخرى لـشكيب أرسلان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة