الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تَفَوَّقَ شَوقي بِأَشعارِهِجَميعاً فَكُلُّ يَتيمٍ فَريدِ
٢
وَما دُمتَ تَجتازُ أَرجاءَهاتَعودُ بِكُلِّ طَريفٍ جَديدِ
٣
تَوالى الهِتافُ لَدى كُلِّ بَيتٍأَلا أَنَّ ذَلكَ بَيتُ القَصيدِ
٤
إِذا هُوَ أَبكى فَزادُ المَعادِوَإِن هُوَ غَنّى فَأُنسُ الوُجودِ
٥
وَلَكِن قَصائِدَ شَوقي اللَواتيلَهُنَّ سَجَّلَ بِلَوحِ الخُلودِ
٦
فِداءٍ لِمَرثِيَّةٍ قالَهابِعَبدِ العَزيزِ العَزيزِ الشَهيدِ
٧
أَعارَ الرِثاءَ جَلالَ الفَقيدِفَأَصبَحَ هَذا لِهَذا نَديدِ
٨
وَقَد كانَ مِن قَبلُ هَذا مُبَيِّناًبِشَأوِ مَحالٍ عَلَيهِ المَزيدِ
٩
تَكادُ لِإِحِرازِ أَقوالِ شَوقيتَكونُ المَنايا أَماني الفَقيدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شكيب أرسلان

عُرف شكيب أرسلان بلقب أمير البيان، وهو كاتب وأديب ومفكر لبناني جمع بين الشعر والسياسة. أتقن العربية والتركية والفرنسية والألمانية، والتقى في أسفاره بمفكرين وأدباء منهم جمال الدين الأفغاني وأحمد شوقي. وثّق رحلته من سويسرا إلى مصر ثم جدة ومكة، وخلّف كتبًا منها «لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم؟» و«الحلل السندسية». كان من دعاة الوحدة الإسلامية والثقافية.

قصائد أخرى لـشكيب أرسلان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة