١
تَفَوَّقَ شَوقي بِأَشعارِهِجَميعاً فَكُلُّ يَتيمٍ فَريدِ
٢
وَما دُمتَ تَجتازُ أَرجاءَهاتَعودُ بِكُلِّ طَريفٍ جَديدِ
٣
تَوالى الهِتافُ لَدى كُلِّ بَيتٍأَلا أَنَّ ذَلكَ بَيتُ القَصيدِ
٤
إِذا هُوَ أَبكى فَزادُ المَعادِوَإِن هُوَ غَنّى فَأُنسُ الوُجودِ
٥
وَلَكِن قَصائِدَ شَوقي اللَواتيلَهُنَّ سَجَّلَ بِلَوحِ الخُلودِ
٦
فِداءٍ لِمَرثِيَّةٍ قالَهابِعَبدِ العَزيزِ العَزيزِ الشَهيدِ
٧
أَعارَ الرِثاءَ جَلالَ الفَقيدِفَأَصبَحَ هَذا لِهَذا نَديدِ
٨
وَقَد كانَ مِن قَبلُ هَذا مُبَيِّناًبِشَأوِ مَحالٍ عَلَيهِ المَزيدِ
٩
تَكادُ لِإِحِرازِ أَقوالِ شَوقيتَكونُ المَنايا أَماني الفَقيدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.