١
سَلاني هَل عَلى بُعدي سَلانيوَهَل كانَ المَغيبُ سِوى العَيانِ
٢
وَهَل فارَقتَهُ إِلّا تَوالَترَسائِلُهُ عَلَيَّ بِلا تَوانِ
٣
صَديقٌ نادِرُ الأَمثالِ فيماعَهِدتُ وَما لَهُ في العَهدِ ثانِ
٤
وَغَطريفٌ تَعِزُّ بِهِ قُرَيشٌلَهُ في كُلِّ مَكرُمَةٍ يَدانِ
٥
مِنَ النَفَرِ الأُلى سادوا وَشادواوَجادوا لِلأَقاصي وَالأَداني
٦
عَريقُ المَجدِ أَروَعُ عَبدَريلَهُ شَأنٌ يُكذِبُ كُلَّ شاني
٧
وَكَيفَ يَكونُ مَن يُنميهِ أَصلٌكَعَبدِ الدارِ أَو عَبدِ المَدانِ
٨
وَكَيفَ يَكونُ مُضطَلِعٌ بِأَمرٍتُسَجِّلُ بِالمَثالِثِ وَالمَثاني
٩
أَقَرَّ اللَهُ لِلشُيَّبي حَقّاًسَدانَةً بَيتَهُ طولَ الزَمانِ
١٠
تَغَيَّرَتِ البِلادُ وَمَن عَلَيهاوَرُتبَةَ آلِ شَيبَةَ في أَمانِ
١١
وَقَد ضَمّوا إِلى ما أَورَثوهُتُمَيِّزُهُم بِأَخلاقِ حَسّانِ
١٢
وَكانَ عَميدُ هَذا الوَقتَ مِنهُميُشارُ إِلى عُلاهُ بِالبَنانِ
١٣
يَهُزُّ بِهِ الحِجازُ أَخاً مَضاءَإِلى العَلياءِ كَالسَيفِ اليَماني
١٤
وَإِذ فارَقَتهُ في أَرضٍ وَجَّوَجا قَلبي التِياعَ كَالسِنانِ
١٥
كَأَنّي قَد شَعَرَت لَدَيَّ وَدَواعيبِأَنّي لَن أَراهُ وَلا يَراني
١٦
وَلَمّا جاءَني مَنَعاهُ أَذكىضُلوعي وَاِستَهَلَّ المَدمَعانِ
١٧
وَباتَت تَسفَعُ الأَحشاءَ ذِكرىمَجالِسَ كَالأَمانِ وَكَالأَماني
١٨
زَماناً كانَ يَرعاني وَفاهُعَلى مَرِّ الدَقائِقِ وَالثَواني
١٩
أَلا يا آلَ شَيبَةَ لي حَنينٌإِلَيكُم مِن أَخٍ جَمَّ الحَنانِ
٢٠
لِعَبدِ القادِرِ الشَيبِيِّ عِنديمَقامٌ لا يَقومُ بِهِ بَياني
٢١
أُشاطِرُكُم بِهَذا الخَطبِ حَزَناًشَجاكُم مِنهُ سَهمٌ قَد شَجاني
٢٢
وَلَكِنّي بِعَبدِ اللَهِ أَرجوعَزاءً آسِياً جَرَحَ الجَنانِ
٢٣
وَأَسأَلُ لِلفَقيدِ كَريمٌ نُزُلٌلَدى مَولاهُ في غُرَفِ الجَنانِ
٢٤
هُناكَ العالَمُ القُدسِيُّ باقٍوَهَذا العالَمُ الإِنسِيُّ فانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.