١
قَد أَتانا مِن آلِ سُعدى رَسولُحَبَّذا ما تَقولُ لي وَأَقولُ
٢
مِن فَتاةٍ كَأَنَّها قَرنُ شَمسٍضاقَ عَنها دَمالِجٌ وَحُجولُ
٣
حَبَّذا لَيلَتي بِمَزَّةِ كَلبٍغالَ عَنّي فيها الكَوانينَ غولُ
٤
بِتُّ أُسقى بِها وَعِندي مَصادٌإِنَّهُ لي وَلِلكِرامِ خَليلُ
٥
مَقَدِيّاً أَحَلَّهُ اللَهُ لِلناسِ شَراباً وَما تَحِلُّ الشَمولُ
٦
عِندَنا المُرشِقاتُ مِن بَقَرِ الإِنسِ هَداهُنَّ لِاِبنِ قَيسٍ دَليلُ
٧
أَلحِقيني بِلادَ بِشرٍ خَلاكِ الذَمُّ إِذ خُلِّيَت إِلَيهِ السَبيلُ
٨
مَلِكٌ وَجهُهُ طَليقٌ إِلَيناحينَ نَأتيهِ وَالعَطاءُ جَزيلُ
٩
كُلَّما جاوَزَت مِنَ الأَرضِ ميلاًعَنَّ ميلٌ لَنا وَأَعرَضَ ميلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.