الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَتاكَ بِياسِرَ النَبَءُ الجَليلُ

عُبَيد الله بن الرُقَيّاتالعصر الأموي · ١٣١ قصيدة
٤ قراءة
١
أَتاكَ بِياسِرَ النَبَءُ الجَليلُفَلَيلُكَ إِذ أَتاكَ بِهِ طَويلُ
٢
أَتاكَ بِأَنَّ خَيرَ الناسِ إِلّاأَميرَ المُؤمِنينَ بِها قَتيلُ
٣
فَقُلتُ لِمَن يُخَبِّرُني حَزيناًأَتَنعى مُصعَباً غالَتكَ غولُ
٤
فَإِن يَهلِك فَجَدُّكُمُ شَقِيٌّوَعَيشُكُمُ وَأَمنُكُمُ قَليلُ
٥
وَإِن يَعمَر فَإِنَّكُمُ بِخَيرٍعَلَيكُم مِن نَوافِلِهِ فُضولُ
٦
أَغَرُّ تَفَرَّجُ الغَمَراتُ عَنهُكَأَنَّ جَبينَهُ سَيفٌ صَقيلُ
٧
يُهابُ صَريفُ نابَيهِ وَيُخشىإِذا عَدَلَت شَقاشِقَها الفُحولُ
٨
إِذا نَزَلَت بِهِ حَربٌ ضَروسٌيُهابُ الرِزُّ مِنها وَالصَليلُ
٩
مَرى بِالسَيفِ ضَرَّتَها فَدَرَّتفَأَمسَت وَهيَ عارِفَةٌ ذَلولُ
١٠
أَلَيسَ بِصاحِبِ الكَذّابِ لَمّاأَصابَ الناسَ شُؤبوبٌ وَبيلُ
١١
وَكادَ نِسائُهُم يَلقَينَ غَيّاًتُرِكنَ وَفَرَّ عَنهُنَّ البُعولُ
١٢
وَأَرعَنَ قَد جَرَرتَ إِلى عَدُوٍّيُزَيِّنُهُ التَأَوُّهُ وَالصَهيلُ
١٣
كَأَنَّ زُهائَهُ لِلَّهِ حُجٌّتَوافى مِنهُمُ بِمِنى حُلولُ
١٤
تَضِلُّ العائِذُ البَلقاءُ فيهِموَيُخطِئُ رَحلَ صاحِبِهِ الزَميلُ
١٥
كَأَنَّ مُجَفَّفاتِ الخَيلِ فيهِإِذا مَرَّت بَرازيقاً فُيولُ
١٦
سَمَوتَ بِهِم إِلى حَيٍّ بَعيدٍلِتَفجَعَهُم وَأَنتَ لَها فَعولُ
١٧
وَبَينا أَنتَ توجِفُ مُستَهِلّاًبِساحَةِ أَرضِهِم لَمَعَ الدَليلُ
١٨
وَآنَسَ غَيبَ رابِيَةٍ سَواماًتَرى قِطَعَ السَحابِ بِها يَزولُ
١٩
وَأَولادُ الصَريحِ مُسَوَّماتٌتَبارى مِثلَ ما هَدَجَ الوُعولُ
٢٠
أَبَسَّ بِها الفَوارِسُ فَاِستَطارَتتُباري المُردَ بِالجِذَمِ الكُهولُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعُبَيد الله بن الرُقَيّات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة