١
لَا وَلينِ المَعاطِفِ المَيَّالَهْوَحَبيبٍ حَكَى الهِلالُ جَمالَهْ
٢
لَيْسَ هَتْكُ المُحبِّ في الحُبّ عاراًحِينَ تَرْنُو اللَّواحِظُ القَتَّالَهْ
٣
وَبِرُوحِي ظَبْيٌ أَطَاعَ فُؤَادِيوَجْدَهُ فِيهِ إِذْ عَصَى عُذَّالَهْ
٤
قَمَرٌ زادَهُ العِذارُ جَمالاًفَلِهَذا أَمْسى بِهِ بَدْرَ هَالَهْ
٥
صَنَمٌ ناطِقٌ هُداي غَرامِيفي هَواهُ والعَذْلُ عِنْدِي ظِلالَهْ
٦
عَبَدَ النّاسُ خَالَهُ فأتَتْهُأَنْبياءٌ مِنْ صُدْغِه بِرسَالهْ
٧
إنْ رَنَا مِنْهُ طَرْفُه فَغزالٌأَوْ بَدا مِنْهُ وَجْهُهُ فَغَزالَهْ
٨
قَالَ لمَّا دَنَا الرَّحيلُ وَفاضَتْمِنْ جُفوني سَوابِقُ الدَّمْعِ مَا لهْ
٩
أَتُرَاهُ بِمَا أُلاقِيهِ غِرٌّأَمْ دَرَى مَا أَجنَّهُ وَتَبالَهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.