الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لعل أراك الحي ليلا أراكه

الشاب الظريفالعصر المملوكي · ٤٤٥ قصيدة
٤ قراءة
١
لَعلَّ أَراكَ الحَيّ لَيْلاً أَراكَهُوَميضُ سَناً مِنْ نَحْوِ طَيْبَةَ يَخْلُصُ
٢
وَإِلَّا فَمَا لِلرِّيحِ تَنْدَى ذُيُولُهاعَبيراً وَمَا بَالُ الرَّكَائِبِ تَرْقُصُ
٣
فَمَا زَالَ نُورُ المُصْطَفَى لائِحاً لَنَاعَلَيْهَا وَأَعْلامُ الحِمَى تَتَشَخَّصُ
٤
وَنَحْنُ إِذَا مَا قَدْ بَدَا عَلَمٌ غَدَالَنَا مُطْرِبٌ مِنْ أَجْلِ ذَاكَ وَمُرْقِصُ
٥
وَقَالُوا غَداً نَأْتِي دِيَارَ مُحَمَّدٍفَقُلْتُ لَهُمْ هَذَا الَّذي عَنْهُ أَفْحَصُ
٦
أَنيخُوا فَمَا بَالُ الرّكُوبِ وَإِنَّهاعَلى الرَّأْسِ تَمْشِي أَوْ عَلَى العَيْنِ تَشْخصُ
٧
أَلَيْسَ الَّذي لَوْلاهُ لَمْ يَنْجُ مُذْنِبٌوَلا كَانَ مِنْ نَارِ الجَحِيمِ يُخَلَّصُ
٨
نَبيٌّ لَهُ آياتُ صِدْقٍ تَبَيَّنَتْفَكُلُّ حَسُودٍ عِنْدَهَا يَتَنغَّصُ
٩
أَغاثَ بِرُحْمَاهُ الغَزَالَةَ إِذْ شَكَتْوَكَانَ لَهَا في ذَاكَ غَوْثٌ وَمَخْلَصُ
١٠
نَبِيٌّ بِأَمْلاكِ السَّماءِ مُؤَيَّدٌوَبِالمُعْجِزاتِ البيِّناتِ مُخَصَّصُ
١١
وإِنَّ كَلامَ الرُّوحِ والضَّبِّ وَالعَصَاوَظَبْي الفَلا أَجْلَى دَليلٍ وأَخْلَصُ
١٢
وَفِي مَائِسِ الأَغْصَانِ إِذْ عَادَ يَانِعاًلَهُ ضَافيا ظِلّاً فَلا يَتقلَّصُ
١٣
حَليمٌ كَرِيمٌ لِلْعُفَاةِ كَأَنَّهُمِنَ الحلْمِ وَالجُودِ الجَزِيلِ مُشَخَّصُ
١٤
فَيَا خَاتَمَ الرُّسلِ الكِرامِ وَمَنْ بِهِلَنَا مِنْ مَهُولاتِ الذُّنُوبِ تَخَلُّصُ
١٥
أَغِثْنَا أجِرْنا مِنْ ذُنوبٍ تَعاظَمَتْفَأَنْتَ شَفيعٌ لِلْوَرَى وِمُخلِّصُ
١٦
وَما ليَ مِنْ وَجْهٍ وَلا مِنْ وَسيلةٍسِوَى أَنَّ قَلْبي في المَحبَّةِ مُخْلِصُ
١٧
إِذَا صَحّ مِنْكَ القُرْبُ يا خَيْرَ مُرْسَلٍعَلى أَيِّ شَيءٍ بَعْدَ ذلك أَحْرِصُ
١٨
وَلَيْسَ يَخافُ الضَّيْمَ مَنْ كُنْتُ كَهْفَهُفَعَنْ أَيِّ شيءٍ غَيْر جَاهِكَ يَفْحَصُ
١٩
عَلَيْكَ صَلاةٌ يَشْمَلُ الآلَ عَرْفُهُاوَلِلجُمْلَةِ الأَصحابِ مِنْهَا تَخَصُّصُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشاب الظريف

عُرف بلقب الشاب الظريف لرقّة شعره وطرافة ما يجيء به، حتى غلب عليه فصار اسمه الذي يُنادى به. وُلد بالقاهرة ثم انتقل صغيرًا إلى دمشق، حيث كان أبوه العفيف التلمساني شاعرًا وعالمًا يتولى عمالة الخزانة، فتلقى الفتى العلم على يديه وعلى يد علماء آخرين. ظهرت في شعره مصطلحات الفقه والأصول والمنطق، ما يدل على ثقافة واسعة، وكان خطه جميلًا كتب به ديوانه بنفسه. لم يمهله العمر طويلًا، فقد مات في دمشق شابًا في السابعة والعشرين.

قصائد أخرى لـالشاب الظريف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة