١
وَحَياتِكُمْ في عِزِّكُمْ وَهَوانيقَسَماً بِهِ الشَّانِي يُعَظِّمُ شَاني
٢
يا سَاكِني نُعْمان ما عُرِفَ الهَوَىلَوْلاكُمُ يَا سَاكِني نُعْمانِ
٣
سَلَّتْ ظِباؤُكُمُ الظُّبَى مِنْ أَعْيُنٍإِنْسَانُهَا طِيبَ الكَرى أَنْسَانِي
٤
هَلَّا رَعينَ عُهُودَنَا يَوْمَ النَّوَىوَالرَّعْيُ مَنْسُوبٌ إلى الغِزلانِ
٥
وَبِمُهْجَتِي وَسْنَانَ يَسْطُو قَدُّهوَاللَّحْظُ مِنْهُ بِذَابِلٍ وَسْنَانِ
٦
بِاللّهِ يَا أَعْطافَهُ وَنُهودَهُمَنْ أَنْبَتَ الرُّمَّانَ في المُرَّانِ
٧
جَمْرَانِ مِنْ وَجْدِي بِهِ وَصُدُودِهجَعلا دُمُوعيَ فيهِ كالمَرْجَانِ
٨
وَبِوجْنَتَيْهِ وَعَارِضَيْهِ بُرُوق مَنْنَظرتْ لَواحظُهُ لَهُ مَرْجَانِ
٩
عَجَبي لِثُعبانٍ يَجُولُ عَلى نَقَاأَرْدَافِهِ في الحُبِّ كَيْفَ حَوَانِي
١٠
وَلِعاذِليَّ وَقَدْ بَدا في خَدِّهمِنْ خَطِّهِ لامَان لِمْ لامَاني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.