الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا طل صوب الغوادي ساحتي قطنا

الشاب الظريفالعصر المملوكي · ٤٤٥ قصيدة
٤ قراءة
١
لا طَلّ صَوْبَ الغَوادِي سَاحَتي قطناولا رَعى اللّه مَنْ في أَرْضِها قطنا
٢
ما أَنْصَفُوا الخضِر الباني جِدَارهُمُلَمَّا أَرادَ بِأَنْ يَنْقَضَّ حِينَ بَنَى
٣
فَاسْتَطْعَما أَهْلَهَا مُوسَى وَصاحِبُهُفَلمْ يُضَيّفُوهُما شَيْئاً فَكيْفَ لَنا
٤
هَجاهُمُ اللّه في القُرآنِ فَاهْجهُمُوَالعَنْهمُ الدَّهْرَ واشْكُرْ كُلَّ مَنْ لَعَنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشاب الظريف

عُرف بلقب الشاب الظريف لرقّة شعره وطرافة ما يجيء به، حتى غلب عليه فصار اسمه الذي يُنادى به. وُلد بالقاهرة ثم انتقل صغيرًا إلى دمشق، حيث كان أبوه العفيف التلمساني شاعرًا وعالمًا يتولى عمالة الخزانة، فتلقى الفتى العلم على يديه وعلى يد علماء آخرين. ظهرت في شعره مصطلحات الفقه والأصول والمنطق، ما يدل على ثقافة واسعة، وكان خطه جميلًا كتب به ديوانه بنفسه. لم يمهله العمر طويلًا، فقد مات في دمشق شابًا في السابعة والعشرين.

قصائد أخرى لـالشاب الظريف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة