١
حَتّامَ حَظّي لَديْكَ حِرْمانُوَكَمْ كَذا جَفْوَةٌ وَهِجْرانُ
٢
أَين ليالٍ مَضتْ وَنحْنُ بِهاأَحبّةً في الهَوى وَجِيرانُ
٣
وَأَيْنَ وُدٌّ عَهِدْتُ صِحَّتَهُوَأَيْن عَهْدٌ وأَيْنَ أَيْمانُ
٤
أعانَكَ الهَجْرُ وَالصُّدُودُ علىقَتْلِي وَمَا لِي عَلَيْكَ أَعْوانُ
٥
يا غَائباً عَاتباً تَطاوَلَ هَذَا الهَجْرُ هَلْ للدّنوّ إِمْكانُ
٦
قَدْ رَضِيَ الدَّهْرُ وَالعواذِلُ والحُسَّادُ عَنّي وَأَنْتَ غَضْبَانُ
٧
فَاسْلَمْ وَلاَ تَلْتَفِتْ إِلَى مُهَجٍبِها جَوىً قَاتِلٌ وَأَشْجانُ
٨
وَنمْ خَلِيّا وَقُلْ كَذا وَكذامِنْ كلّ ما أَطْلعَتْ تِلمسانُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.