١
بَانَ الخَيالُ وَإِنْ أَبَانَ نَزيلاوَسَرَى شَذاكَ وإِنْ مَنَعْتَ رَسُولا
٢
فَهَمَمتُ أَنْ أَجْفُو خَيالَكَ غيرةًفَمَنحْتُه قُبَلاً لَهُ وَقُبُولا
٣
وَحَفِظْتُ نِسْبَتَهُ إِلَيْكَ مَحبّةًمِنْ ظَنِّهِ أَنِّي أَرَاكَ بَدِيلا
٤
وَزَعَمتُ أَنَّ العَهْدَ لَيْسَ بِضَائِعٍوَأَرى الصُّدُودَ لِضدِّ ذَاكَ دَلِيلا
٥
وَوَعدْتَنِي بِاللَّحْظِ مِنْكَ زِيادةًفَوَجدْتُ مِيعادَ العَلِيلِ عَلِيلا
٦
للَّه عِيسُكَ يَوْمَ حَنَّتْ لِلنَّوىلَمْ يُبْقِ مُطْلَقُها لَنَا مَعْقُولا
٧
بِنْتُمْ بِكُلّ حَمُولةٍ قَدْ أَوْدَعَتْقَلباً كَمَا شاءَ الغَرامُ حَمُولا
٨
كَمْ لفظةٍ حَفَّتْ على الحادِي وَقَدْأَلْقَتْ جَوىً بينَ الضُّلوعِ ثَقِيلا
٩
يا هِنْدُ لَمْ تَتْرُكْ جُفونُكِ بالحِمَىإِلَّا جَريحاً مِنْكِ أَوْ مَقْتُولا
١٠
هَلْ أُوْدِعَتْ لأَبي المحاسِن يُوسُفٍفِيهنَّ أَحكامٌ قُسِمْنَ فُصُولا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.