الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أأطلب يا محمد أن يؤولا

الشاب الظريفالعصر المملوكي · ٤٤٥ قصيدة
٤ قراءة
١
أَأَطْلُبُ يا مُحَمَّدُ أَنْ يَؤُولالِغَيرِكَ وِدُّ قَلْبي أو يَمِيلا
٢
وَأَرجو غَيْرَ بابِكَ لي مَراماًوأَقصِدُ غَيرَ رَبعِكَ لي مَقيلا
٣
وأَخطِب غَير شَمسكَ أَن تُجَلَّىوأَسأَل غَيْرَ مائِكَ أَنْ يَسِيلا
٤
وَقَد أَنجَحت لي بِنَدَاكَ مَسْعىًوَقَدْ حَقَّقْتَ لي أَملاً وَسُولا
٥
جَعلْتَ بِجَاهِكَ العَلْياءَ دُونيوَرُعْتَ بِبأْسِكَ الخَطْبَ المَهُولا
٦
وَمَا أَنَا مُنْكِرٌ تِلْكَ العَطَايَاوَمَا أَنا جَاحِدٌ ذَاكَ الجَمِيلا
٧
وَلا أَنا قانِعٌ لَكَ مِنْ وِدَادٍبِأَنْ أُثْنِي عَلَيْكَ وَأَنْ أَقُولا
٨
عَلى أَنّي فتىً فَطِنٌ بَليغٌبَلوغٌ ما سَلَكْتُ لَهُ سَبِيلا
٩
بِأَلْفَاظٍ تَخِرُّ لَهَا القَوافِيوَيَنْقَادُ القَريضُ لَهَا ذَلُولا
١٠
إذا مَرَّتْ عَلى أُذُنَيْ فَصيحٍسِوَاكَ يَعِضُّ إِصْبَعَه طَوِيلا
١١
وَمَا أَنا بالغٌ بِكَثيرِ مَدْحِيمِنَ الكَرمِ الَّذي تَحْوي قَليلا
١٢
وأَنْتَ أَعزّ أَنْ تُدْعَى عَزِيزاًوأَنْتَ أَجَل أَنْ تُدْعَى جَلِيلا
١٣
وَأَنْتَ أَخٌ لِكُلّ غَريبِ دَارٍإِذا عَدِمَ القَرابةَ والخَلِيلا
١٤
يُسلّي لَفْظُكَ الصَّبَّ المُعَنَّىوَيَشْفي ذِكْرُكَ الدَّنِفَ العَليلا
١٥
إِذَا وَهَبَ الإلهُ لنا عُقُولاًوَهَبْتَ لِما وُهِبْنَاهُ عُقُولا
١٦
فِداؤُكَ مَنْ تَدِينُ لَهُ الأَمانيبِأَنْ يَلْقَى إِلَيْكَ لَهُ وُصُولا
١٧
وَمَنْ هُوَ دُونَ أَنْ يَرْنُو بِطَرْفٍإِلَيكَ فَكَيْفَ تَنْظُره عَدِيلا
١٨
تُرَى شَمْسُ الضُّحى إِبّان تَبْدُووَتُنْظَرُ حِينَ تُنْتَسبْ الأُصُولا
١٩
فَمَنْ وَافى يَعيبُ الشَّمْسَ يَوْماًكَفاهُ على جَهَالتِهِ دَليلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشاب الظريف

عُرف بلقب الشاب الظريف لرقّة شعره وطرافة ما يجيء به، حتى غلب عليه فصار اسمه الذي يُنادى به. وُلد بالقاهرة ثم انتقل صغيرًا إلى دمشق، حيث كان أبوه العفيف التلمساني شاعرًا وعالمًا يتولى عمالة الخزانة، فتلقى الفتى العلم على يديه وعلى يد علماء آخرين. ظهرت في شعره مصطلحات الفقه والأصول والمنطق، ما يدل على ثقافة واسعة، وكان خطه جميلًا كتب به ديوانه بنفسه. لم يمهله العمر طويلًا، فقد مات في دمشق شابًا في السابعة والعشرين.

قصائد أخرى لـالشاب الظريف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة