١
تِهْ كَيْفَ شِئْتَ فَلِلْحَبيبِ تَدلُّلُوَلِصَبِّهِ المُضْنَى إِلَيْهِ تَذَلُّلُ
٢
وَاحْكُمْ بِمَا تَرْضَى فَأَنْتَ أَحَقُّ مَنْمَلكَ الفُؤَادَ يَجورُ فيهِ ويَعْدِلُ
٣
إِنّي وإِنْ عَذَلُوا عَلَيْكَ وأَطْنَبُوالَتَزيدُ أَشْواقِي إِلَيْكَ العُذَّلُ
٤
لكِنَّني أُبْدِي السُّلوَّ تَجمُّلاًلِلعاذِلينَ ولِلْمُحبِّ تَجَمُّلُ
٥
وَإِلَيْكَ أَوّل ما انْثَنَيْتُ مع الهَوَىإِنَّ الحبيبَ هُوَ الحبيبُ الأَوّلُ
٦
يا مَنْ يَصونُ عَنِ العُيونِ تَحرُّزاًحُسْناً عَلَيهِ كُلُّ رُوحٍ تُبْذَلُ
٧
كَمْ ذا أَلينُ وتَعْتَريكَ قَساوَةٌوَإِلامَ أَسْمَحُ بِالوِصَالِ وَتَبْخَلُ
٨
يا مَعْدِنَ الآمَالِ أَيْنَ لِعاشِقٍكَلِفٍ بِحُبِّكَ عَنْ جَمالِكَ معدِلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.