١
عانى وما حابى العدو فاعذراورأى رضا الباري أهم فآثرا
٢
وأبى مودة من يحادد ربهخوفا على الإِيمان أن يتأثرا
٣
عرف الإله فكان أعظم عندهمن أن يحابي الغير فيه واكبرا
٤
من كان يؤمن بالإله فحقهأن ليس يرضى فيه قولا منكرا
٥
وأقل ما يجزيكم في مثلهإن لم يطعكم أن يهان ويزدري
٦
وتجنبوه فلا يؤم بمسلمصلى ولا يصغى إليه إذا قرا
٧
حتى يتوب ويرعوى عن دين منقال الألوهة باختبار تفترى
٨
ويرى الفصوص بعين منكر كفرهاويرى الذي يثني عليها أكفرا
٩
فإذا أتى هذا وقال بقولكمورضى بدين المسلمين وأظهرا
١٠
فارضوا بذلك منه واستوصوا بهخيرا وقولوا أنه قد أعذرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.