الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عانى وما حابى العدو فاعذرا

ابن المُقريالعصر المملوكي · ٣٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
عانى وما حابى العدو فاعذراورأى رضا الباري أهم فآثرا
٢
وأبى مودة من يحادد ربهخوفا على الإِيمان أن يتأثرا
٣
عرف الإله فكان أعظم عندهمن أن يحابي الغير فيه واكبرا
٤
من كان يؤمن بالإله فحقهأن ليس يرضى فيه قولا منكرا
٥
وأقل ما يجزيكم في مثلهإن لم يطعكم أن يهان ويزدري
٦
وتجنبوه فلا يؤم بمسلمصلى ولا يصغى إليه إذا قرا
٧
حتى يتوب ويرعوى عن دين منقال الألوهة باختبار تفترى
٨
ويرى الفصوص بعين منكر كفرهاويرى الذي يثني عليها أكفرا
٩
فإذا أتى هذا وقال بقولكمورضى بدين المسلمين وأظهرا
١٠
فارضوا بذلك منه واستوصوا بهخيرا وقولوا أنه قد أعذرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المُقري

عالم يمني جمع بين الفقه الشافعي والأدب والشعر، واشتهر بمكانته عند ملوك الدولة الرسولية. وصفه معاصروه بالذكاء المتوقد، حتى قال الشوكاني إن اليمن لم تنجب مثله. ترك تصانيف في الفقه والنحو والتاريخ والعروض، من أبرزها عنوان الشرف الوافي وديوان شعر. ولي بعض الأعمال الإدارية، وأُرسل سفيرًا إلى الديار المصرية، ثم استقر بزبيد حيث توفي.

قصائد أخرى لـابن المُقري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة