الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما عهدنا كذا تكون الرفاق

الشاب الظريفالعصر المملوكي · ٤٤٥ قصيدة
٤ قراءة
١
مَا عَهِدْنَا كَذَا تَكُونُ الرِّفاقُكُلَّ يَوْمٍ تَجَنُّبٌ وَفِرَاقُ
٢
يا قَضِيباً تَهزُّهُ نَشواتٌزُرْ مُحبّاً تَهزُّهُ الأَشْواقُ
٣
لَيْسَ يَصْبُوا إلى سِواكَ وَأَنَّىوَلَهُ في الهَوى بِكَ اسْتِغْراقُ
٤
لَكَ يا فِتْنَةَ العُقولِ التَّجَنِّيوَالتَّجَافي وَتَصْبِرُ العُشَّاقُ
٥
غَيْرَ أَنّي أَرى الجَفَا مِنْكَ بِدْعاًحَيْثُ تِلْكَ الأَعْطافُ مِنْكَ رِقاقُ
٦
يا أَميراً لَهُ لِواءٌ مِنَ الشَّعرِ عَلَيْهِ وكُلّ قَلْبٍ وِطَاقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشاب الظريف

عُرف بلقب الشاب الظريف لرقّة شعره وطرافة ما يجيء به، حتى غلب عليه فصار اسمه الذي يُنادى به. وُلد بالقاهرة ثم انتقل صغيرًا إلى دمشق، حيث كان أبوه العفيف التلمساني شاعرًا وعالمًا يتولى عمالة الخزانة، فتلقى الفتى العلم على يديه وعلى يد علماء آخرين. ظهرت في شعره مصطلحات الفقه والأصول والمنطق، ما يدل على ثقافة واسعة، وكان خطه جميلًا كتب به ديوانه بنفسه. لم يمهله العمر طويلًا، فقد مات في دمشق شابًا في السابعة والعشرين.

قصائد أخرى لـالشاب الظريف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة