١
وَرُبَّ أَحْوَى أَحْوَرَ لَمْ يَزَلْيَعْطِفُني الحُبُّ إلى عِطْفِهِ
٢
كَأَنَّ رَوْضَ النَّيْرَبَيْنِ انْثَنَتْتَرْوِي كَمالَ الحُسْنِ عَنْ وَصْفِهِ
٣
مَنْ عَايَنَ الدَّهْشَةَ في وَجْهِهِدَرَى بأَنَّ السَّهْمَ مِنْ طَرْفِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.