١
يَا رَبِّ قَدْ عُلّقْتُهُلَدْنِ المَعاطِف أَهْيَفَا
٢
وَالنَّرْجِسُ الغَضُّ الَّذيفي نَاظِرَيْهِ تَأَلَّفَا
٣
هُوَ مُضعَفٌ لكنْ بِكَسْرِ العَيْنِ أَصْبَحَ مُضْعِفَا
٤
إِنْ كَانَ أَذْنَبَ بالصُّدودِ فإِنّ صَبْرِيَ قَدْ عَفَا
٥
كَمْ رُمْتُ رِقَّة خَصْرِهِفأبانَ لي مِنْهَا جَفَا
٦
وَطَلبْتُ مِنْ ذَاكَ العِذارِ تَعَطُّفاً فَتوقَّفا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.