الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من قلد العلما واقدم أعذرا

ابن المُقريالعصر المملوكي · ٣٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
من قلد العلما واقدم أعذراوعلى الذي أفتاه عهدة ما اعترى
٢
إن الشهود الملجئين إلى القضاتبعتهم التبعات والقاضي برا
٣
أمضيت ما قالوا وأنت مقلدفأتيت معروفا وجاؤا منكرا
٤
افتوا فكان الشوك فيها حظهموجنيته رطبا هنيئاً ذو مرا
٥
باؤا بما باؤا وأنت مبرأمما تحمل من تحمل وافترى
٦
صان الإله بهتكم اعراضهملك ذلك العرض المصون وطهرا
٧
يا أيها الملك المجاور عامداجدا يهاب القرب منه من اجترى
٨
السيف أصدق قلت يغري بالهدىوبمن عليه هكذا متطهرا
٩
لا من إله القوم مستحيى ولامنهم ولا ممن لقيت من الورى
١٠
بعت الهدى واعتضت منه ضلالةنعم المبيع وبئس ذاك المشترى
١١
أعلى شفير القبر قمت تبيعهولو استعضت به الخلود لتحشرا
١٢
وزعمت أن لكل ما قالوا بهوجها يؤوله به من قد قرا
١٣
أول فقد قال الإله وخلقهكل إلى الباني به فقد عرا
١٤
يحتاجنا قالوا كما نحتاجهويرى لنا فضلا عليه كما نرى
١٥
ومصائب أخرى وأشنع قالهاما أنت محتاج إلى أن تذكرا
١٦
إن انكروا هذا فتلك فصوصهميسود منها كل وجه أنكرا
١٧
وزعمت أن له اصطلاحا بينكمأبدا به معنى وأخرى أخرا
١٨
فالكفر إن يظهر على ما قالهفلقد خبا الإسلام فيه واضمرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المُقري

عالم يمني جمع بين الفقه الشافعي والأدب والشعر، واشتهر بمكانته عند ملوك الدولة الرسولية. وصفه معاصروه بالذكاء المتوقد، حتى قال الشوكاني إن اليمن لم تنجب مثله. ترك تصانيف في الفقه والنحو والتاريخ والعروض، من أبرزها عنوان الشرف الوافي وديوان شعر. ولي بعض الأعمال الإدارية، وأُرسل سفيرًا إلى الديار المصرية، ثم استقر بزبيد حيث توفي.

قصائد أخرى لـابن المُقري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة