١
خَلِيليَّ هَلْ مِنْ حَلملٍ لي تَحيَّةًإِلى قَمرٍ نَجْمُ الثُّرَيّا لَهُ قُرْطُ
٢
أَتى بَيْنَ حَقْفٍ مَائجٍ وَأَراكَةٍمُنعَّمةٍ أَوْراقُهَا الشَّعَرُ السَّبْطُ
٣
فَأَبْدَى عَلى كافُورِ خَدٍّ سَوالفاًعَلى الجُلَّنارِ الغَضِّ مِنْ مِسْكِها نَقْطُ
٤
وَنارُ شِفَاهٍ حَوْلَ جَنَّةِ مَبْسَمٍمِزَاجُهما شَهْدٌ جَنيٌّ وَإِسْفَنطُ
٥
فَلا ولَماهُ العَذْبُ لا كُنْتُ ناقِضاًعُهُودَ هَواهُ لا ولا ناسِياً قَطُّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.