الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أما ولآل من شتيت ابتسامه

الشاب الظريفالعصر المملوكي · ٤٤٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أَما وَلَآلٍ مِنْ شَتِيتِ ابْتِسَامِهِوَمَا خُطَّ في يَاقُوتِهِ مِنْ زَبَرْجَدِ
٢
لَقَدْ باتَ يُجْرِي لُؤْلُؤاً فَوْقَ عَنْدَمٍكما بِتُّ أُجْرِي عَنْدَماً فَوْقَ عَسْجَدِ
٣
فَهَذَا عَقِيقٌ ذَائِبٌ في مُعَصْفَرٍوَهَذا جُمانٌ سَائِلٌ في مُورَّدِ
٤
فَيا فَرْقَدَ الحيِّ الَّذي مُذْ هَويتُهُتَكَفَّلَ طَرْفي رَعْي نَسْرٍ وفَرْقَدِ
٥
تَأَنّ فَلَوْ أَرْسَلْتَ سَهْمَكَ في الصَفاغَدا مارِقاً مِنْ كُل صَمَّاء جلْمَدِ
٦
وَلَوْ بِسِوَى سَهْمِ الفِرَاقِ رَمَيْتَنِيحَنانَيْكَ لَمْ يَنْفُذْ بِدرْعِ تَجلُّدِي
٧
صَدَدْتَ فَلَمْ تَبْعَثْ رُقَاداً لِسَاهِرٍوَصِدْتَ فَلَمْ تَتْرُكْ فُؤَاداً لِمكْمَدِ
٨
نَصَبْتَ حِبالاتِ الكَرَى لاقْتِناصِهِفَعاقَبْتَ جَفْنِي بالسُّهَادِ المُؤبَّدِ
٩
وَأَقْبَلَ تَحْتَ الشَّعرِ كالبَدْرِ في الدُّجَىعَلى مِثْلِ غصْنِ البانةِ المُتأَوِّدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشاب الظريف

عُرف بلقب الشاب الظريف لرقّة شعره وطرافة ما يجيء به، حتى غلب عليه فصار اسمه الذي يُنادى به. وُلد بالقاهرة ثم انتقل صغيرًا إلى دمشق، حيث كان أبوه العفيف التلمساني شاعرًا وعالمًا يتولى عمالة الخزانة، فتلقى الفتى العلم على يديه وعلى يد علماء آخرين. ظهرت في شعره مصطلحات الفقه والأصول والمنطق، ما يدل على ثقافة واسعة، وكان خطه جميلًا كتب به ديوانه بنفسه. لم يمهله العمر طويلًا، فقد مات في دمشق شابًا في السابعة والعشرين.

قصائد أخرى لـالشاب الظريف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة