الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يشاركك المغتاب في حسناته

ابن المُقريالعصر المملوكي · ٣٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
يشاركك المغتاب في حسناتهويعطيك أجري صومه وصلاته
٢
ويحمل وزرا عنك ضر بحملهعن النجب من أبنائه وبناته
٣
فكافيه بالحسني وقل رب جازهبخير وكفر عنه من سيئاته
٤
فيا أيها المغتاب جدت فان بقىثواب صلاة أو زكاة فهاته
٥
فغير شقي من يبيت عدوهيعامل عنه الله في غفلاته
٦
فلا تعجبوا من جال ضر نفسهبامعانه في نفع بعض عداته
٧
وأعجب منه عاقل بات ساخطاعلى رجل يهدى له حسناته
٨
ويحمل من أوزاره وذنوبهويهلك في تخليصه ونجاته
٩
وما لكلام مر كالريح موقعفيبقى على الإِنسان بعض سماته
١٠
فمن يحتمل يستوجب الأجر والثناويحمد في الدنيا وبعد وفاته
١١
ومن ينتصف ينفخ ضراما قد انطفىويجمع أسباب المساوي لذاته
١٢
فلا صالح يجزى به بعد موتهولا حسن يثني به في حياته
١٣
يظل أخو الإِنسان يأكل لحمهكما في كتاب الله حال مماته
١٤
ولا يستحي مما يراه ويدعيبأن صفات الكلب دون صفاته
١٥
وقد أكلا من لحم ميت كلاهماولكن دعا الكلب اضطرار اقتياته
١٦
تساويتما أكلا فاشقاكما بهغدا من عليه الخوف من تبعاته

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المُقري

عالم يمني جمع بين الفقه الشافعي والأدب والشعر، واشتهر بمكانته عند ملوك الدولة الرسولية. وصفه معاصروه بالذكاء المتوقد، حتى قال الشوكاني إن اليمن لم تنجب مثله. ترك تصانيف في الفقه والنحو والتاريخ والعروض، من أبرزها عنوان الشرف الوافي وديوان شعر. ولي بعض الأعمال الإدارية، وأُرسل سفيرًا إلى الديار المصرية، ثم استقر بزبيد حيث توفي.

قصائد أخرى لـابن المُقري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة