١
وَمَا فَيهِ مِنْ حُسْنٍ سِوَى أَنَّ طَرْفَهُلِكُلِّ فُؤَادٍ في البَرِيَّةِ صَائِدُ
٢
وَأَنَّ مُحَيَّاهُ إِذَا قَابَلَ الدُّجَىأَنَارَ بِهِ جنح من الليلِ راكِدُ
٣
وَأَنَّ ثَناياهُ نُجُومٌ لِبَدْرِهِوهُنَّ لِعقْدِ الحُسْنِ فِيهِ فَرائِدُ
٤
فَكَمْ يَتَجَافَى خَصْرُهُ وَهْوَ نَاحِلٌوَكَمْ يَتَحَالَى رِيقُهُ وَهْوَ بارِدُ
٥
وَكَمْ يَدَّعِي صَوْناً وَهذِي جُفُونُهبِفَتْرَتِهَا لِلعاشِقين تُواعِدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.