الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سقتني حميا الحب راحة مقلتي

ابن الفارضالعصر الأيوبي · ٩٠ قصيدة
١٢ قراءة
٧٥١
ومِنْ نُورِهِ مِشكاةُ ذاتيَ أشرقَتْعليّ فنارَتْ بي عِشائي كضَحوتي
٧٥٢
فأُشْهِدتُنِي كَوْنِي هناك فكُنْتُهُوشاهدتُهُ إيَّايَ والنّورُ بَهجتي
٧٥٣
فَبِي قُدّس الوادي وفيه خلعتُ خَلْعَ نَعْلي على النادي وجُدتُ بخلعتي
٧٥٤
وآنَستُ أنواري فكنتُ لها هُدىًوناهيكَ من نفسٍ عليها مُضِيئَة
٧٥٥
وأسستُ أطواري فناجَيتُنِي بهاوقضّيْتُ أوطاري وذاتي كَليمَتي
٧٥٦
وبَدْرِي لم يأفُلْ وشمسيَ لَم تَغِبْوبي تَهتدي كُلّ الدّراري المُنيرة
٧٥٧
وأنْجُمُ أفلاكي جرَتْ عن تصَرّفيبِملكي وأملاكي لمُلْكِيَ خَرّتِ
٧٥٨
وفي عالَمِ التّذكارِ للنفسِ عِلْمُها المُقَدَّمُ تستَهْديهِ منّيَ فِتْيَتِي
٧٥٩
فحَيّ على جَمْعي القديمِ الذي بِهِوَجَدْتُ كُهُولَ الحيّ أطفالَ صِبيَة
٧٦٠
ومن فضلِ ما أسأرْتُ شربُ مُعاصريومَنْ كان قبلي فالفضائلُ فَضْلَتِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الفارض

عُرف بلقب سلطان العاشقين، وهو شاعر مصري من أصل حموي، نشأ في بيت علم وورع، ثم انصرف إلى التصوف فتجرد وأقام في المساجد المهجورة وخرابات القرافة. قضى سنوات في مكة منعزلاً في وادٍ بعيد، وهناك نظم معظم شعره الذي يدور على العشق الإلهي. بعد عودته إلى مصر، صار مقصداً للزائرين حتى إن الملك الكامل كان يزوره، وترك ديواناً شرحه عدد من الشارحين.

قصائد أخرى لـابن الفارض الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة